أزمة القيد تحتم القرار.. إدارة الزمالك ترفع شعار “لا رحيل لأي لاعب” في الميركاتو الحالي
فرضت أزمة إيقاف القيد نفسها بقوة على قرارات إدارة الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح الحفاظ على القوام الأساسي للفريق أولوية قصوى، في ظل صعوبة تعويض أي لاعب يرحل عن صفوف الفريق قبل حل الأزمة بشكل نهائي.
وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة قررت رفض جميع العروض التي وصلت لعدد من اللاعبين الأساسيين، بعدما أوصى الجهاز الفني بضرورة الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، خاصة مع عدم القدرة على إبرام صفقات جديدة في الوقت الحالي إذا استمر إيقاف القيد.
وترى إدارة الزمالك أن أي عملية بيع في الفترة الحالية قد تضع الفريق في موقف فني صعب، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى تجميد مناقشة العروض الخارجية والمحلية التي تلقاها أكثر من لاعب، لحين اتضاح الرؤية بشأن ملف القيد.
وشددت إدارة الزمالك على أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستكون إنهاء الملفات المالية العالقة التي تسببت في العقوبات، والعمل على رفع إيقاف القيد في أسرع وقت ممكن، بما يسمح للنادي بالتحرك بحرية في سوق الانتقالات وإبرام الصفقات التي يحتاجها الفريق.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للموسم الجديد، مع الاعتماد على العناصر الحالية باعتبارها الركيزة الأساسية للمنافسة، وسط قناعة بأن الحفاظ على الاستقرار الفني يمثل الحل الأمثل حتى انتهاء أزمة القيد وعودة الزمالك إلى سوق الانتقالات بصورة طبيعية.








