قال الدكتور محمد المهدى، أستاذ الطب النفسى، أن تزايد العلاقات الإلكترونية مؤخرًا جعلها تبدو كأنها “وباء اجتماعي”، مشيرًا إلى أن تفسيرها يجب ألا يقتصر على كونها نزوة عابرة أو تقصيرًا من أحد الطرفين، خاصة الزوجة التى قد تلوم نفسها دون مبرر.
وأوضح «المهدى» خلال استضافته ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة CBC، أن الخيانة الإلكترونية غالبًا ما تكون عرضًا لخلل أعمق داخل العلاقة الزوجية، وليس سببًا قائمًا بذاته، ما يتطلب معالجة جذور المشكلة بدلًا من الاكتفاء بالمظاهر.
وأضاف المهدى أن تتبع الهواتف المحمولة أو تفتيشها لا يمثل حلًا، بل قد يزيد من تعقيد الأمور ويؤدى إلى فقدان الثقة بين الطرفين، مؤكدًا ضرورة الابتعاد عن الشك والمراقبة المستمرة.
