اقترب من الدوري العراقي.. محمد حسن يودع الإسماعيلي ببيان مؤثر
بات محمد حسن، نجم خط وسط نادي الإسماعيلي السابق، على أعتاب خوض تجربة احترافية جديدة خارج الملاعب المصرية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعدما أصبح لاعباً حراً عقب فسخ تعاقده بالتراضي مع “الدراويش”.
وتلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية فور إعلان رحيله، إلا أن الوجهة القادمة تقترب بشدة من الملاعب العراقية.
تفاصيل اقتراب محمد حسن من الدوري العراقي
أفادت مصادر مقربة من اللاعب أن محمد حسن يمتلك في الوقت الحالي أكثر من عرض من أندية الدوري المصري وأخرى خارجية. ومع ذلك، فإن العرض الأكثر جدية وجاذبية للاعب جاء من أحد أندية الدوري العراقي الممتاز، وتتسارع المفاوضات في هذا الاتجاه لحسم الصفقة رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكان لاعب الوسط صاحب الـ32 عاماً قد أعلن رسمياً نهاية مشواره مع الإسماعيلي بالتراضي، ليصبح حراً في التوقيع لأي نادٍ دون قيد أو شرط في الميركاتو الصيفي الحالي.
“لكل بداية نهاية”.. رسالة محمد حسن الوداعية لجماهير الإسماعيلي
وجه محمد حسن رسالة مؤثرة ومحملة بالمشاعر إلى جماهير وعشاق القلعة الصفراء عبر حساباته الرسمية، معبراً عن فخره بالسنوات الأربع التي قضاها مدافعاً عن شعار النادي.
وجاء نص رسالة محمد حسن لجماهير الإسماعيلي كالتالي: “لكل بداية نهاية، أعلن رحيلي رسميًا عن النادي الإسماعيلي وأصبحت لاعبًا حُرًا، بكل ود وحب وتراضٍ. أطوي اليوم صفحة استمرت 4 سنوات، وكل ما يمكنني قوله هو الحمد لله، لقد قدمت كل ما لدي بإخلاص، وتحملت الصعب قبل السهل، وعشت أيامًا ستظل محفورة في ذاكرتي”.
كواليس وتنازلات في اللحظات الأخيرة مع الدراويش
ألمح نجم الوسط الراحل إلى الصعوبات والكواليس المعقدة التي مر بها في فترته الأخيرة مع النادي الإسماعيلي، مشيراً إلى أنه قدم الكثير من التضحيات التي قد لا يعلم عنها الجمهور الكثير.
وأضاف حسن في بيانه:
“أرحل وأنا راضٍ عن كل خطوة، وممتن لكل شخص كان جزءًا من هذه الرحلة، ولكل موقف علمني وجعلني أقوى. لقد تنازلت كثيرًا وتحملت الكثير، والبعض قد لا يفهم ذلك وأنا أعذرهم لأنهم لم يروا ما رأيته”.
واختتم كلماته بتوجيه تحية خاصة للمشجعين متمنياً عودة الفريق لمنصات التتويج:
“شكراً لجمهور الإسماعيلي، مهما كنت قاسيًا في بعض الأوقات، إلا أنني عشت وشعرت معك بإحساس لا يُنسى. شكرًا على كل شيء، وتمنياتي من كل قلبي أن يعود الإسماعيلي إلى مكانته الطبيعية التي يستحقها.. الإسماعيلي قصة وحدوتة لا تنتهي”.







