أوضح مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لرئاسة الجمهورية التركية أن الأنباء المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول نية تركيا التدخل عسكرياً في الحرب لصالح إيران أو دخول الأراضي اللبنانية هي أخبار كاذبة تماماً ولا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أنها تندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي.
وأكدت الرئاسة التركية، عبر بيان وزعته السفارة التركية بالقاهرة، على النقاط التالية:
-
موقف ثابت: تركيا أعلنت بوضوح منذ بداية النزاع أنها ليست طرفاً في الحرب.
-
حراك دبلوماسي: تقود تركيا، بتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان، جهوداً دبلوماسية مكثفة تهدف إلى وقف الهجمات، ومنع توسع رقعة الصراع، وتحقيق سلام دائم، وهو موقف يحظى بتقدير مختلف الأطراف الدولية.
-
حرب نفسية: اعتبر البيان أن نشر مثل هذه المعلومات المغلوطة يمثل جزءاً من “حرب نفسية” تستهدف تشويه صورة تركيا والتقليل من دورها البناء في حل الأزمة.
-
دعوة للحذر: ناشد البيان الرأي العام المحلي والدولي بضرورة تجاهل هذه الادعاءات، والاعتماد فقط على البيانات والمصادر الرسمية الصادرة عن الدولة التركية.
