FPC MASR

اخبار عالمية

القاذفة النووية الشبحية “بي-2”: سلاح الردع الأقوى في ترسانة واشنطن

القاذفة النووية الشبحية "بي-2"

في رسالة سياسية بالغة الدلالة تعكس حجم التوترات المتصاعدة، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” صورة لـ القاذفة النووية الشبحية “بي-2” وهي تحلق فوق نصب واشنطن التذكاري، وذلك بالتزامن مع الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة على أهداف ساحلية في إيران.

ما هي القدرات التدميرية للترسانة النووية الطائرة “بي-2″؟ القاذفة النووية الشبحية “بي-2”

تُصنف الطائرة الثقيلة “بي-2” كقاذفة نووية استراتيجية متعددة الأدوار، وهي العمود الفقري لقوة الردع النووي الجوي الأمريكي. وتتميز بمواصفات مرعبة تجعلها قادرة على اختراق أعتى منظومات الدفاع الجوي لشن ضربات نووية أو تقليدية خاطفة:

  • القدرة الجوية وصناعة الفارق: يبلغ عرض هذه القاذفة النووية الشبحية “بي-2” 52 متراً، وطولها 30 متراً، بينما يصل وزنها الإجمالي عند التحليق بكامل حمولتها النووية والتقليدية إلى أكثر من 152 طناً (و72 طناً وهي خاوية).

  • المدى والسرعة: تمتلك القدرة على حمل وإلقاء عشرات القنابل النووية والحرارية عابرةً للقارات بمدى طيران هائل يتجاوز 11 ألف كيلومتر دون التزود بالوقود، وبسرعة قصوى تقترب من 1000 كم/ساعة، محلقةً على ارتفاعات شاهقة تتخطى 15 كيلومتراً.

  • التكلفة الأغلى في التاريخ: نظراً لتقنياتها الشبحية المعقدة ودورها الحاسم في الحرب النووية، تعد “بي-2” الطائرة العسكرية الأغلى على الإطلاق، حيث تُقدر تكلفة النسخة الواحدة منها بنحو 2.1 مليار دولار.

رسائل سياسية مغلفة بالذكاء الاصطناعي

لم تكن صورة القاذفة النووية هي الإشارة الوحيدة؛ بل سبقتها بدقائق صورة أخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي نشرها ترامب للطائرة الرئاسية “إير فورس وان” وهي محاطة بسرب من المقاتلات الحربية.

ويأتي استعراض القوة هذا — والتركيز على إبراز القدرات النووية والشبحية لجيشه — في إطار نهج ترامب المستمر لاستخدام التقنيات البصرية لتوجيه رسائل سياسية وعسكرية حازمة لخصوم واشنطن، وتحديداً لإيران التي تلقّت دفاعاتها الساحلية وأبراج اتصالاتها مؤخراً ضربات أمريكية وصفها ترامب بأنها “قوية جداً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى