“الكيان المزعوم إلى زوال”.. اقتصاد إسرائيل يخسر 9 مليارات اسبوعيًا بسبب الحرب ونزيف اقتصادي مستمر

“الكيان المزعوم إلى زوال”.. اقتصاد إسرائيل يخسر 9 مليارات اسبوعيًا بسبب الحرب ونزيف اقتصادي مستمر
اسرائيل

كشفت تقارير رسمية صادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية عن فاتورة اقتصادية باهظة تدفعها الدولة العبرية أسبوعياً نتيجة التصعيد العسكري، حيث قُدرت الخسائر بنحو 9 مليارات شيكل (حوالي 2.93 مليار دولار) كل سبعة أيام.

تشريح الخسائر الأسبوعية

وفقاً لبيانات إدارة كبير الاقتصاديين، تتوزع الخسائر على النحو التالي:

  • 8 مليارات شيكل: ناتجة عن التوقف شبه الكامل للنشاط التجاري.

  • 0.9 مليار شيكل: خسائر ناجمة عن إغلاق المؤسسات التعليمية وتعطل المدارس.

  • 0.5 مليار شيكل: تكلفة إضافية لعمليات استدعاء جنود الاحتياط، التي شملت مؤخراً 100 ألف جندي إضافي.

صراع “الأمن مقابل الاقتصاد”

في خطوة تعكس حجم الأزمة، وجه المدير العام لوزارة المالية، إيلان روم، رسالة عاجلة لقيادة الجبهة الداخلية، تضمنت:

  1. المطالبة بتخفيف القيود: السماح باستئناف النشاط التجاري في المناطق القريبة من الملاجئ والمناطق المحمية.

  2. تسهيل الحركة: تقليل القيود التي تمنع الموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم.

  3. التحذير من الانهيار: التأكيد على أن الإغلاق الواسع يفرض تكاليف باهظة لا يمكن للاقتصاد تحملها لفترة طويلة، وضرورة إيجاد “نقطة توازن” بين الضرورات الأمنية واستمرارية الإنتاج.

السياق العام

تأتي هذه التحذيرات، التي نقلتها صحيفة “ذا ماركر” الاقتصادية، في ظل تدهور أمني متسارع وتصعيد عسكري مباشر، مما يضع صانع القرار الإسرائيلي أمام معضلة الموازنة بين حماية الجبهة الداخلية ومنع انهيار القطاعات الحيوية.