الولايات المتحدة لن تكون موجودة بعد الآن.. ترامب يهاجم الحلفاء الأوروبيين: “لن نساعدكم”

الولايات المتحدة لن تكون موجودة بعد الآن.. ترامب يهاجم الحلفاء الأوروبيين: “لن نساعدكم”
ترامب

شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على عدد من الدول الأوروبية عبر منصة “تروث سوشيال”، منتقداً تقاعسها عن المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران، وواضعاً حلفاء واشنطن التقليديين أمام مسؤولياتهم الأمنية والاقتصادية بشكل مباشر.

وتابع ترامب فى منشوره قائلاً: «ستضطرون إلى البدء بتعلم كيفية الدفاع عن أنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تمامًا كما لم تكونوا موجودين لمساعدتكم. لقد تم تدمير إيران، بشكل أساسي. انتهى الجزء الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم».

رسالة حازمة لبريطانيا: “زمن المساعدة المجانية انتهى”

وجه ترامب حديثه للمملكة المتحدة والدول المتضررة من نقص وقود الطائرات نتيجة التوترات في مضيق هرمز، منتقداً رفض لندن التدخل لإضعاف النفوذ الإيراني. وتضمنت تصريحاته نقاطاً جوهرية:

  • بدائل الطاقة: دعا الدول الأوروبية لشراء الوقود من الولايات المتحدة بدلاً من الاعتماد على المصادر المهددة.

  • الاستقلال العسكري: حثّ بريطانيا على التحلي بالشجاعة والتوجه إلى مضيق هرمز لتأمينه أو الاستيلاء عليه بوسائلها الخاصة.

  • رفع الحماية: أكد بوضوح أن الولايات المتحدة لن تستمر في لعب دور الحامي، قائلاً: “عليكم تعلم الدفاع عن أنفسكم.. لقد انتهى الجزء الأصعب بتدمير إيران، فاذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم”.


فرنسا في المرمى: “لن ننسى عرقلة الإمدادات”

ولم تسلم باريس من انتقادات ترامب، حيث اتهم فرنسا صراحة بعدم التعاون خلال العمليات العسكرية الأخيرة، مشيراً إلى الوقائع التالية:

  1. منع التحليق: رفضت فرنسا السماح للطائرات الأمريكية المحملة بالإمدادات العسكرية والمتجهة إلى إسرائيل بعبور أجوائها.

  2. ملف “جزار إيران”: أبدى ترامب استياءه من الموقف الفرنسي تجاه العمليات التي استهدفت القيادة الإيرانية، وتحديداً المرشد الأعلى علي خامنئي الذي اغتيل في 28 فبراير الماضي، واصفاً إياه بـ “جزار إيران”.

  3. التبعات الدبلوماسية: شدد ترامب على أن الولايات المتحدة “لن تنسى أبدًا” هذا الموقف الفرنسي الذي وصفه بغير المتعاون.

الخلاصة: تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوروبا، حيث يتبنى ترامب مبدأ “الأمن مقابل المشاركة”، رافضاً تحمل واشنطن للأعباء العسكرية في الشرق الأوسط بمفردها.