كشفت تقارير وأنباء محلية عن حظر تداول مادة التيتانيوم التي تم استخدامها في غش عصير القصب بطوخ وضبط عدة وقائع بها، داخل مركز ومدينة طوخ بمحافظة القليوبية.
خطر شديد على الـ DNA للإنسان
ويقول المختصون أن المادة ذاتها المستخدمة هي واحدة من أكثر المواد شيوعًا في الاستخدامات الكيميائية التي تعادل بعض المتطلبات في صناعات لا تصلح تماماً ان تصل إلى جسم الإنسان، حيث تلك المادة خطورة شديدة وتدخل مباشرةً على الحمض النووي للإنسان أي “DNA” لتدمره وهنا تمكن الخطورة الشديدة.
كان ضبط مادة التيتانيوم المحظور تداولها الآن واحدة من أكثر المواد الكيميائية التي تستخدم في غش عصير القصب وهي مادة “ثاني أكسيد التيتانيوم”، وهي مادة يتم استخدامها فقط مقتصرًا على الدهانات والبلاستيكات وبعض التصنيعات الورقية.
أعلن إسلام الجزار، المتحدث باسم جهاز حماية المستهلك، عن ضبط مادة تستخدم في غش عصير القصب في محال بيع العصائر بمحافظة القليوبية.
وأضاف الجزار خلال تصريحات تلفزيونية لقناة إكسترا نيوز، أن عمليات التفتيش أسفرت عن اكتشاف استخدام بعض عربات ومحال بيع العصائر لمادة تدعى ثاني أكسيد التيتانيوم.
وأوضح المتحدث باسم حماية المستهلك أن الهدف من استخدام هذه المادة هو إكساب عصير القصب اللون الأبيض، والحفاظ على مظهره لفترة طويلة.
المادة المحظورة بعصير القصب.. ما هي مخاطرها؟
مخاطر مادة ثاني أكسيد التيتانيوم
في سياقٍ متصل، حذر الدكتور الصيدلي أحمد عبد اللطيف من تناول عصير القصب هذه الأيام، مشيرًا إلى إضافة بعض محال بيع العصائر لمادة شديدة الخطورة إليه.

وقال عبد اللطيف إن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تستخدم أساسًا في مجال الصناعات الورقية والبلاستيكية والدهانات.
وأوضح أن الغرض من إضافة هذه المادة هو الحفاظ على لون عصير القصب، ومنعه من الاسمرار.
التأثير المباشر على الجهاز الهضمي
وأكد أن مادة ثاني أكسيد التيتانيوم تؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي، موضحًا أنها تسبب اضطرابًا في توازن الميكروبيوم المعوي، كما تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء.
مخاطر الإصابة بسرطان الرئة
وكشف عبد اللطيف أن استنشاق هذه المادة يسبب مخاطر جسيمة في الجهاز التنفسي، قد تصل إلى الإصابة بسرطان الرئة.
تدمير الحمض النووي للإنسان
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن أضرار مادة أكسيد التيتانيوم تشمل أيضًا “تدمير الحمض النووي في خلايا الإنسان”.

