توازن طاقتك اليومية.. أطعمة قد تؤثر على فوائد القهوة وفواكه تساعد على استقرار سكر الدم
تُعد القهوة جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لدى كثير من الأشخاص، بينما تمثل الفواكه مصدرًا مهمًا للألياف والفيتامينات والمعادن. لكن اختيار الأطعمة المصاحبة للقهوة وطريقة تناول الفواكه قد يؤثران في مستوى الطاقة والشعور بالشبع واستجابة الجسم لسكر الدم.
أطعمة قد تقلل من فوائد القهوة
لا توجد قائمة ثابتة من الأطعمة التي «تفسد» فوائد القهوة، لكن بعض الإضافات والعادات الغذائية قد تجعل مشروب القهوة أقل ملاءمة لنظام غذائي متوازن.

السكريات المضافة
إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المحلاة إلى القهوة تزيد من محتواها من السكريات والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم لدى بعض الأشخاص.
الكريمة والإضافات عالية السعرات
يمكن أن تحتوي بعض إضافات القهوة على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة أو السكر، لذلك يُفضل الانتباه إلى الكمية والمكونات، خصوصًا عند تناول عدة أكواب يوميًا.
الوجبات شديدة الدسم
تناول وجبات ثقيلة جدًا مع القهوة قد يسبب الشعور بالامتلاء أو عدم الراحة لدى بعض الأشخاص، كما أن الاستجابة للطعام تختلف من شخص إلى آخر.
فواكه يمكن أن تدعم استقرار سكر الدم
تحتوي الفواكه الكاملة على ألياف تساعد على إبطاء عملية الهضم، ولذلك يكون تأثيرها على سكر الدم مختلفًا عن المشروبات والعصائر المحلاة. ومن الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن:
- التفاح: يوفر الألياف، خصوصًا عند تناوله بقشره بعد غسله جيدًا.
- الكمثرى: من الفواكه الغنية بالألياف ويمكن أن تساعد على زيادة الشعور بالشبع.
- التوت: يحتوي على الألياف ومركبات نباتية مفيدة.
- البرتقال: تناول الثمرة كاملة يوفر أليافًا أكثر من شرب عصير البرتقال.
- الكيوي: يوفر الألياف والعديد من العناصر الغذائية المهمة.

كيف تحافظ على توازن الطاقة وسكر الدم؟
بدلًا من التركيز على نوع واحد من الطعام، يمكن الاهتمام بنمط الغذاء ككل، مثل اختيار الفواكه الكاملة بدلًا من العصائر، وتقليل السكريات المضافة، ودمج مصادر الألياف والبروتين والدهون الصحية ضمن الوجبات.
كما تختلف استجابة سكر الدم للأطعمة بين الأشخاص، خاصة لدى المصابين بالسكري أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستوى السكر. لذلك، فإن تنظيم النظام الغذائي في هذه الحالات يُفضل أن يتم بالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.



