ثورة تصحيح في “ميت عقبة الإسماعيلية”.. عبد ربه وبسيوني يقودان خطة إنقاذ الدراويش

ثورة تصحيح في “ميت عقبة الإسماعيلية”.. عبد ربه وبسيوني يقودان خطة إنقاذ الدراويش

في محاولة جديدة لإيقاف نزيف النقاط وإنقاذ “برازيل العرب” من دوامة الهبوط التي باتت تلازم الفريق في المواسم الأخيرة، استقر مسؤولو النادي الإسماعيلي على هيكلة فنية جديدة تجمع بين الخبرة التدريبية والروح القيادية لأبناء النادي.

ثنائي “الإنقاذ”: عبد ربه وبسيوني

اعتمدت إدارة الدراويش رسمياً تعيين الثنائي لقيادة المرحلة المقبلة:

  • حسني عبد ربه: “القيصر” ونجم المنتخب الأسبق، يعود لبيته في منصب المدير الرياضي لضبط الإيقاع الإداري والفني داخل الفريق.

  • عبد الحميد بسيوني: نجم الإسماعيلي والزمالك السابق، يتولى مهمة المدير الفني، محملاً بآمال الجماهير في انتشال الفريق من المراكز المتأخرة وتثبيت أقدامه في الدوري الممتاز.

خلفية الأزمة: معاناة مستمرة وتغييرات اضطرارية

يأتي هذا القرار بعد فترة من التخبط الفني التي شهدت رحيل أسماء تدريبية متتالية:

  1. طارق العشري: الذي رحل مؤخراً بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

  2. ميلود حمدي: المدرب الجزائري الذي سبق العشري في محاولة لم تكلل بالنجاح.

  3. دوامة الهبوط: يعاني الإسماعيلي منذ سنوات من صراع البقاء، حيث نجا بصعوبة في مواسم سابقة، بينما شهدت مواسم أخرى تدخلات إدارية وتنظيمية للحفاظ على بقاء أحد أهم القلاع الكروية في مصر ضمن دوري الأضواء.

التحدي القادم: إعادة الهيبة

تأمل جماهير الإسماعيلية أن ينجح “بسيوني” في وضع لمساته الفنية سريعاً، مستفيداً من الدعم المعنوي الذي سيوفره وجود “عبد ربه” كحلقة وصل بين الإدارة واللاعبين، لضمان استقرار الفريق والابتعاد عن “منطقة الخطر” في جدول الترتيب.


رؤية تحليلية: اختيار أبناء النادي (أو من ارتدى قميصه سابقاً) يعكس رغبة الإدارة في استعادة “روح الدراويش” المفقودة، فهل ينجح بسيوني فيما فشل فيه العشري وميلود؟