حظر وسائل التواصل في إسبانيا مدريد تُعلن الحرب على “الغرب المتوحش” لمن دون الـ 16 عاماً

حظر وسائل التواصل في إسبانيا مدريد تُعلن الحرب على “الغرب المتوحش” لمن دون الـ 16 عاماً
حظر وسائل التواصل في إسبانيا

حظر وسائل التواصل في إسبانيا في خطوة جريئة تهدف إلى حماية الأجيال الناشئة، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، عن توجه بلاده لفرض قيود صارمة على الفضاء الرقمي. وخلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي يوم الثلاثاء، كشف سانتشيث عن عزم إسبانيا حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال الذين لم يتجاوزوا سن 16 عاماً.

تفاصيل قرار حظر وسائل التواصل في إسبانيا

حظر وسائل التواصل في إسبانيا
حظر وسائل التواصل في إسبانيا

ونتناول فيما يلي من خلال موقعنا إف بي سي نيوز، وفقًا لما جاء عن وكالات الآنباء العالمية تقارير مفصلة عن إجراء مدريد والحكومة الإسبانية، بتعليق وغلق منصات التواصل الاجتماعي، وذلك كإجراء من الدولة لحماية اطفالها حيث تم بالفعل من اليوم حظر وسائل التواصل في إسبانيا.

حظر وسائل التواصل في إسبانيا وتفعيل التحقق من العمر

أكد سانتشيث أن الحكومة الإسبانية لن تكتفي بقرار الحظر فقط، بل ستلزم المنصات التقنية العالمية بتطبيق أنظمة دقيقة وفارمة لـ التحقق من العمر. ويهدف هذا الإجراء إلى سد الثغرات التي تسمح للقاصرين بالالتفاف على القوانين والدخول إلى عوالم افتراضية قد تشكل خطراً على سلامتهم النفسية والجسدية.

وسائل التواصل الاجتماعي كـ “دولة فاشلة”

استخدم رئيس الوزراء الإسباني لغة حادة في وصف الوضع الراهن، حيث قال:

“لقد تحولت وسائل التواصل الاجتماعي إلى دولة فاشلة، تُتجاهل فيها القوانين وتُتسامح فيها الجرائم.. سنحميهم من الغرب المتوحش في العالم الرقمي”.

هذا التصريح يعكس حجم القلق الحكومي من خروج المنصات الرقمية عن السيطرة وتحولها إلى بيئات خصبة للمحتوى الضار بعيداً عن الرقابة القانونية.

قانون جديد لمحاسبة المسؤولين التنفيذيين

حظر وسائل التواصل في إسبانيا
حظر وسائل التواصل في إسبانيا

لم يتوقف الإعلان الإسباني عند حظر وسائل التواصل في إسبانيا لحماية الأطفال، بل امتد ليشمل “رؤوس الهرم” في شركات التكنولوجيا. حيث أعلن سانتشيث عن طرح مشروع قانون جديد الأسبوع المقبل، يهدف إلى:

  1. المحاسبة القانونية: تحميل المسؤولين التنفيذيين للمنصات المسؤولية الكاملة عن المحتوى غير القانوني.

  2. مكافحة الكراهية: فرض عقوبات مشددة على المحرضين والمروجين لخطاب الكراهية.

  3. تنظيم المحتوى: إجبار الشركات على تنقية منصاتها بشكل دوري وفعال.

موجة عالمية لحماية القاصرين رقمياً

تأتي التحركات الإسبانية في أعقاب القرار التاريخي الذي اتخذته أستراليا في ديسمبر الماضي، بفرض أول حظر عالمي من نوعه لمن هم دون الـ 16 عاماً. ويبدو أن القارة العجوز تسير على نفس النهج، حيث تدرس دول كبرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا اتخاذ خطوات مماثلة للحد من توغل السوشيال ميديا في حياة الأطفال ليتم الأخذ بعين الاعتبار أن قرار مدريد بـ حظر وسائل التواصل في إسبانيا في الصالح العالم للأطفال بصورة خاصة.

على سياق آخر منفصل قررت جمهورية مصر العربية إدراج إحدى الألعاب على قوائم الحظر حفاظًا على الصغار منها ألا وهي لعبة البلوبركس إقرأ تفاصيلها من هنا.