عاجلمنوعات

حكم صيام يوم عرفة للمريض.. دار الإفتاء توضح فضل الصيام ورخصة الإفطار

حكم صيام يوم عرفة للمريض، دار الإفتاء المصرية توضح فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، وحكم إفطار المريض في يوم عرفة، مؤكدة أن الصيام سنة مستحبة وليس واجبًا، وأن المريض يؤجر بنيته إذا منعه المرض من الصيام.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عرفة من الأعمال المستحبة لغير الحاج، لما له من فضل عظيم وثواب كبير، موضحة أن صيام هذا اليوم المبارك يُكفِّر ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مقبلة، وفق ما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة.

وأوضحت دار الإفتاء أن الشرع الشريف رغّب في اغتنام الأيام المباركة والتعرض لنفحات الله تعالى من خلال الإكثار من الطاعات وفعل الخيرات، مشيرة إلى أن يوم عرفة، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة، يُعد من أعظم هذه الأيام فضلًا ومكانة عند الله سبحانه وتعالى.

حكم صيام يوم عرفة للمريض

وأضافت أن صيام يوم عرفة ليس فرضًا أو واجبًا، وإنما هو سنة مستحبة لغير الحاج، ولذلك لا يُكلَّف به من يعجز عن الصيام بسبب المرض أو المشقة، استنادًا إلى قول الله تعالى: “لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها”.

وأكدت دار الإفتاء أن المريض الذي لا يستطيع الصيام بسبب حالته الصحية لا يأثم مطلقًا إذا أفطر، بل يؤجر على نيته الصادقة إذا كان قد عزم على الصيام قبل أن يمنعه المرض، لافتة إلى أن فضل الله واسع، وأن من حُرم العمل الصالح لعذرٍ شرعي ينال أجره بنيته وقصده الحسن.

وشددت دار الإفتاء على أن رحمة الله بعباده تقتضي التيسير ورفع الحرج، خاصة في العبادات التي قد تترتب عليها مشقة أو ضرر صحي، مؤكدة أن الحفاظ على النفس مقصد شرعي أصيل في الإسلام.

وبناء عليه يكون أبرز ما جاء فى صيام يوم عرفة التالي:

  • دار الإفتاء أكدت أن صيام يوم عرفة سنة مستحبة لغير الحاج وليس فرضًا.
  • صيام يوم عرفة يكفّر ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مقبلة.
  • يوم عرفة من أعظم الأيام التي يستحب فيها الإكثار من الطاعات والعبادات.
  • المريض الذي لا يستطيع الصيام يجوز له الإفطار ولا إثم عليه.
  • الشريعة الإسلامية لا تُكلّف الإنسان ما لا يطيق.
  • المريض يُؤجر على نيته إذا كان ينوي الصيام ومنعه المرض.
  • دار الإفتاء شددت على أن الحفاظ على الصحة مقصد شرعي مهم.
  • يجوز ترك صيام يوم عرفة إذا كان الصيام يسبب ضررًا أو مشقة للمريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى