دعاء المطر.. أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤل ورد إليها بشأن مدى صحة استحباب التعرّض لماء المطر، مؤكدة أن ذلك من الأمور المستحبة في الشريعة الإسلامية، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
دعاء المطر
وعن دعاء المطر أوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي، أنه يُستحب للمسلم أن يتعرض للمطر، بأن يقف تحته ويكشف جزءًا من بدنه ليصيبه الماء، رجاء نيل البركة، مستندة إلى ما رواه الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، وبيّن أن المطر «حديث عهد بربه»، في إشارة إلى كونه رحمة حديثة الخلق.

وفي شرح هذا الحديث، أشار الإمام النووي إلى أن المقصود كشف جزء من الجسد غير العورة عند نزول المطر، لكونه من مظاهر الرحمة الإلهية التي يُستحب التبرك بها.
حكم دعاء المطر
كما أوضح الإمام البهوتي أن من السنن المرتبطة بالمطر الوقوف تحته عند نزوله، بل والتوضؤ أو الاغتسال منه، وإخراج المتاع والثياب ليصيبها المطر، استنادًا إلى نفس الحديث.

وأكدت دار الإفتاء أن هذه الممارسات تأتي في إطار الاقتداء بالسنة النبوية، مع استحضار معنى الرحمة والبركة المرتبطة بنزول المطر.
المطر من أجمل أوقات استجابة الدعاء، فهو رحمة من الله وغيث للقلوب قبل الأرض. إليك مجموعة من الأدعية المأثورة والمستحبة عند نزول المطر:
1. عند أول نزول المطر (السنة النبوية)
كان النبي ﷺ إذا رأى المطر قال:
