شات كلامنجي برعاية سامح سبايكي.. ماذا يجري داخل غرف الدردشة المغلقة وكيف تشكل خطورة تهدم الأسر؟
يعد شات كلامنجي القائم على عمله المدعو سامح سبايكي مشاركًا في جانباً خطيراً من كواليس العالم الرقمي، وما يمكن ان تسببه غرف الدردشة المغلقة التي تعمل في الخفاء هو بالفعل محل تحقيق واسع، وخاصة ما يثار حول منصة “شات كلامنجي” والقائم عليها المدعو “سامح سبايكي”.
شات كلامنجي برعاية سامح سبايكي
إليك أبرز المخاطر المرصودة حول هذا النشاط وفقاً لما تم في التقارير والتحقيقات الجارية:
-
- استقطاب مشبوه: هناك تقارير تثير القلق حول وجود حسابات بأسماء مثل “shalom” تشير إلى احتمالية استغلال المنصة لاستقطاب الشباب من قبل فتيات إسرائيليات لأهداف مجهولة، وهو ما وُصف بأنه انتهاك صارخ للقانون قد يرتقي لجرائم كبرى.
- محتوى خادش للحياء: توفر هذه الغرف مساحات بعيدة عن الرقابة تُستخدم لنشر محتوى غير لائق وسلوكيات تتعارض مع قيم المجتمع، مع وجود تسميات لمستخدمين توحي بممارسات غير أخلاقية.
- اقتصاد “خفي”: تعتمد هذه المنصات على “الهدايا الرقمية” التي تُحول إلى أموال سائلة عبر وسطاء بعيداً عن الرقابة البنكية، مما يفتح الباب لشبهات غسيل الأموال.
تظل الجهود الأمنية مستمرة لملاحقة هؤلاء الوسطاء والحد من تأثير هذه المنصات على استقرار الأسر المصرية وقيم الشباب.
وكانت قد تناولت تقارير أمنية استقصائية مخاطر غرف الدردشة المغلقة والتطبيقات غير المرخصة التي تستقطب الشباب وتهدد الأمن القومي، مع رصد تورط عناصر خارجية، يبمكن ان تساهم في هدم أسر بالكامل، جراء ما يجري في تلك الغرف المغلقة والتي لا يمكن أرشفتها أي بعيدة كل البعد عن الاطلاع عليها فهل نحن أمام إحدى نسخ الدارك ويب المُعلن؟.









