عراقجي: ترامب أجهض مبادرات التهدئة.. وبزشكيان يعتذر للجوار ويضع “شرط الدفاع”

عراقجي: ترامب أجهض مبادرات التهدئة.. وبزشكيان يعتذر للجوار ويضع “شرط الدفاع”
الحرس الثوري الإيراني

تتصاعد لغة الخطاب السياسي الإيراني في مواجهة الضغوط الأمريكية، حيث كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن كواليس تعثر المساعي الدبلوماسية، بالتزامن مع رسائل طمأنة وجهها الرئيس مسعود بزشكيان إلى دول المنطقة.

عراقجي: ترامب يسعى للتصعيد ونتنياهو يخدع واشنطن

أوضح عباس عراقجي أن بوادر الانفتاح التي أبداها الرئيس بزشكيان تجاه الجيران “أجهضت فوراً” بسبب سياسات الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب. وأبرزت تصريحاته النقاط التالية:

  • معادلة التصعيد: أكد عراقجي أن واشنطن ستجني ما تزرعه؛ فإذا اختار ترامب التصعيد، فإن إيران مستعدة للمواجهة، محملًا الولايات المتحدة مسؤولية أي تحرك دفاعي إيراني قادم.

  • فخ نتنياهو: اتهم الوزير الإيراني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالنجاح في “خداع” الإدارة الأمريكية لجرها إلى خوض حرب بالنيابة عن إسرائيل.

  • رسالة للمفاوضين: كشف عراقجي أنه أبلغ مبعوثي ترامب صراحةً بأن خيار الحرب لن يعزز موقف واشنطن التفاوضي، بل سيعقده.

بزشكيان: اعتذار للجوار وتعهد بالصمود

من جانبه، تبنى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطاباً مزدوجاً يجمع بين الدبلوماسية الإقليمية والحزم العسكري:

  • إعلان “عدم الاعتداء”: أكد بزشكيان أن “مجلس القيادة المؤقت” وافق على تحييد دول الجوار من أي هجمات، شرط ألا تُستخدم أراضي تلك الدول كمنطلق للعدوان على إيران.

  • اعتذار دبلوماسي: وجه بزشكيان اعتذاراً مباشراً للدول المجاورة، مشدداً على غياب أي عداوة مع شعوب المنطقة ورغبة بلاده في خفض التصعيد.

  • رفض الاستسلام: وجه الرئيس الإيراني رسالة حازمة للخصوم قائلاً: “أحلام العدو باستسلامنا لن تتحقق”، مؤكداً الالتزام بالقوانين الدولية مع التمسك بالدفاع عن الحقوق الوطنية حتى “آخر رمق”.

الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية

شدد بزشكيان في ختام حديثه على ضرورة وحدة الصف الإيراني، مطالباً بوضع الخلافات الجانبية وراء الظهر للدفاع عن البلاد بقوة، معرباً عن امتنانه للشعب الإيراني في ظل الأزمة الراهنة.