إذا كنت تعتقد أن قضايا التشهير بين المشاهير هي أغرب ما شهده القضاء، فدعني أعود بك إلى العصور الوسطى في أوروبا، وتحديداً إلى واقعة سويدية فريدة من نوعها، حيث لم يكن المتهم رجلاً شريراً أو لصاً محترفاً، بل كان ديكاً ريشه ملون وصوته جهوري!
الجريمة: “بيضة” خارقة للطبيعة!
بدأت القصة حين لاحظ القرويون في إحدى البلدات السويدية القديمة أن ديكاً معيناً يتصرف بغرابة، لكن “القشة التي قصمت ظهر البعير” كانت ادعاء البعض بأن هذا الديك قد وضع بيضة.
في منطق العصور الوسطى، لم يكن هذا الحدث معجزة بيولوجية، بل كان دليلاً قاطعاً على أن الديك “مسكون” أو أنه “شيطان” متنكر، كانت الأسطورة تقول إن البيضة التي يضعها الديك تفقس “باسيلسك” (تنين صغيراً بصرخة قاتلة)، ولذلك ساد الرعب في قلوب الجميع.
المحاكمة: قاضٍ ومحامٍ وشاهد إثبات
لم يتم ذبح الديك فوراً، بل تم التعامل مع الأمر بمنتهى “التحضر” القضائي! سُحب الديك إلى المحكمة، ووُضع في قفص الاتهام.
