لم يتأهل المنتخب الايطالي الي كأس العالم 2026 بعد هزيمته امام منتخب البوسنة والهرسك في الملحق الاوروبي وتعد هذه هي المرة الثالثة علي التوالي التي يفشل فيها المنتخب الايطالي من التأهل الي كأس العالم .
فمنذ التتويج بلقب كأس العالم 2006 لم يتمكن المنتخب الايطالي من استعادة بريقه العالمي حيث ودع نسختي 2010 و2014 من دور المجموعات قبل أن يغيب عن نسخ 2018 و2022 و2026 في سابقة تاريخية غير مسبوقة
غضب جماهيري واعمال تخريب
بعد كل هذه الاخفاقات نزلت الجماهير الغاضبة الي مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لأعمال تخريب بعدما أقدم عدد من الجماهير الغاضبة على إلقاء البيض على مدخله احتجاجا على فشل المنتخب في الوصول الي كأس العالم وجاءت هذه التطورات عقب خسارة منتخب ايطاليا أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الاوروبي وهي الهزيمة التي فجرت موجة غضب واسعة بين الجماهير ووسائل الإعلام وفي اليوم التالي عاد “جرافينا رئيس الاتحاد الايطالي” إلى مقر الاتحاد ليجد لافتات تطالبه بالاستقالة في ظل تصاعد حدة الانتقادات ضده وتحميله مسؤولية التراجع الكبير في نتائج المنتخب .
محاولات ايجاد حلول للفشل الايطالي في التأهل للمونديال
لذلك قرر المسئولين اجراء بعض التحركات الرسمية والعاجلة لإعادة هيكلة شاملة داخل المنظومة الكروية الايطالية عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026 في واحدة من أسوأ فترات المنتخب الايطالي تاريخيا وكشفت تقارير صحفية عن عقد اجتماع طارئ ضم قيادات من مختلف مستويات كرة القدم الإيطالية بما في ذلك المدربون وروابط اللاعبين ورابطة الاندية لبحث سبل إصلاح الأوضاع المتدهورة ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قد تبدأ بإقالة عدد من الشخصيات البارزة وعلى رأسها رئيس الاتحاد جابرييلي جرافينا في ظل ضغوط متزايدة من الشارع الرياضي كما يشارك وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي في مناقشات الإصلاح المرتقبة .
اسباب الفشل الايطالي في التأهل للمونديال
فضح لاعب الميلان السابق “فيدريكو كانجياميلي” فساد الكرة الايطالية وان هذا الفساد هو السبب الرئيسي فيما وصلت اليه الكرة الايطالية من اخفاقات ، حيث قال انه قرر الابتعاد عن كرة القدم بسبب الفساد الذي ملئ كل شئ فيها ، حيث قال مانجياميلي :
“من جهة أشعر بالإحباط، ومن جهة أخرى أنا سعيد ، فقط من عاش في هذا الوسط يعرف مدى قذارة ما يحدث خلف الكواليس ، وكلاء أعمال يدفعون بلاعبيهم من الدرجات الدنيا إلى الدوري اللايطالي الدرجة الثالثة عبر رشاوى تصل إلى 50 ألف يورو ، فرق الدرجة الأولى والفئات السنية أصبحت مكونة من لاعبين أجانب يتقاضون أجورا مبالغا فيها ومدربون لا يستطيعون حتى تحديد التشكيلة الأساسية ، رأيت زملاء يعاملون بشكل سيئ للغاية من قبل مسؤولي الأندية وكل هذا جزء من نظام كرة القدم الإيطالية السام ، أصبح الوضع مختلفا عن رياضات أخرى حيث يزور البعض الحقائق ويعتمدون على المحسوبية والمال فقط” .
