شهدت الحلقة السابعة من مسلسل «فن الحرب» للنجم يوسف الشريف تحولات جذرية في مسار القصة، حيث انتقل البطل من مرحلة التخفي إلى المواجهة المباشرة، كاشفاً عن دوافعه الحقيقية وخطته المحكمة لاستعادة كرامة والده.
اعترافات مؤلمة: ماضي “زياد” يطارد الحاضر
في لحظة صدق نادرة مع “مي”، كشف “زياد” الستار عن ماضيه المظلم، معترفاً بأن سفره للخارج كان مجرد وسيلة لعقاب والده، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن؛ حيث خسر أمواله وعاد مكسوراً. وأوضح أن والده هو من أنقذه من السجن، لكن الأوان كان قد فات بعدما تمكنت “ياسمين” من السيطرة على ثروته وتوريطه في قضايا النصب.
خطة “الهاتريك”: الإيقاع بجاسر ورد أموال الضحايا
نجح زياد في تنفيذ خطة محكمة أدت إلى:
-
ورطة جاسر: إيهام “جاسر” بالسيطرة، قبل أن تداهمه قوات الأمن متلبساً بتجارة السيارات المسروقة وقضايا الرشوة.
-
جملة الحلقة: وجه زياد رسالة قاسية لجاسر قائلاً: “طول ما الطماع موجود.. النصاب بخير”.
-
رد المظالم: بدأ زياد فعلياً في إعادة أموال ضحايا شركة “أرض المستقبل”، مع إرسال رسائل اعتذار نيابة عن والده لطلب التنازل عن القضايا بعد استرداد حقوقهم.
