شهدت أحداث الحلقة 5 من مسلسل فن الحرب تصاعداً درامياً حبس أنفاس المشاهدين، حيث انتهت بمواجهة غامضة ونهاية مفتوحة تضع بطل العمل “زياد” (يوسف الشريف) في مأزق حقيقي. ومع تزايد وتيرة الصراع لاسترداد الـ 6 مليار جنيه، كشفت الحلقة خيوطاً جديدة حول المؤامرة التي دمرت حياة عائلة زياد.
أحداث الحلقة 5 من مسلسل فن الحرب: فخ “جاسر” ومصير زياد المجهول
انتهت أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل فن الحرب بلحظة درامية صادمة، بعدما نجح “جاسر” في استدراج “زياد” إلى منزل مجهول، مما أثار التساؤلات حول مصير البطل وهل سيعرقل هذا الفخ خطة العصابة في استكمال هدفها الرئيسي لاسترداد الأموال المنهوبة من “ياسمين” وشركائها.
كشف المستور: كيف خدعت “ياسمين” والد زياد؟
عبر تقنية الـ “فلاش باك”، كشفت الحلقة تفاصيل المؤامرة الكبرى:
-
خديعة ياسمين: كيف اتفقت ياسمين (ريم مصطفى) مع هاشم (كمال أبو رية) وجاسر للتلاعب بـ “توفيق” (والد زياد).

-
توريط “توفيق”: نجحت ياسمين في إقناع زوجها بولائها المطلق رغم ماضيها المشبوه، لتورطه في قضية توظيف الأموال بشركة “أرض المستقبل” وتجعله المتهم الوحيد، بينما هربت هي بالمليارات.
-
تحذيرات ضائعة: أظهرت الحلقات محاولات زياد المتكررة لتحذير والده من ياسمين، إلا أن دهاءها نجح في إحداث شرخ بين الأب وابنه.
صراع الحب والغيرة: مي ضد مريم
لم تخلو الحلقة من الجوانب الإنسانية، حيث ظهر توتر واضح في العلاقات داخل فريق زياد:
-
حب من طرف واحد: تعيش “مي” (شيري عادل) صراعاً داخلياً بسبب حبها لزياد، ومساعدتها له في إثبات براءة والده.
-
غيرة “مي”: اشتعلت غيرة مي بعد دخول “مريم” على الخط ومساعدتها لزياد، خاصة بعد مداعبة زياد لمريم قائلاً: “بلاش أستاذ زياد.. قوليلي يا زيزو”، مما أثار غضب مي بشكل ملحوظ.
