ثم توجه وزير النقل لمتابعة جاهزية باقي محطات المرحلة الثانية من المشروع ، وشاهد طرق الربط بينها وبين المواقف الموجودة أسفل الطريق الدائري والتي تخدم “القادمون” من والى الطريق الدائري و كذلك كيفية وصول الراكب للمحطات من تلك المواقف سواء عبر كباري المشاة أو الأنفاق وحتى استقلال الأتوبيس الترددي بالإضافة الى استعراض أماكن الانتظار داخل المحطات وطرق الحصول على التذاكر والمرور من البوابات الإلكترونية للأتوبيس كما أكد الوزير على ضرورة الجاهزية و الاستعداد التام لفرق تشغيل المرحلة الثانية بما يساهم في استمرار تقديم أعلى مستويات الخدمة لجمهور المواطنين عند تشغيل هذه المرحلة خلال الفترة القادمة ، وخاصة مع الإقبال الكبير من المواطنين لإستقلال الأتوبيس الترددي السريع BRT في مرحلته الأولى وامتدادها حتى محطة المشير طنطاوي كما شدد الوزير على ضرورة تكثيف اعمال النظافة بالطريق الدائري على مدار الساعة وإزالة اي مخلفات عليه حفاظا على الصحة العامة والمظهر الحضاري، والاهتمام بالعلامات الإرشادية والتحذيرية والنيوجرسي بما يساهم في زيادة معدلات السلامة والأمان بالطريق والاهتمام بأعمال التشجير بطول الطريق
وأكد وزير النقل على الأهمية الكبيرة للمرحلة الثانية من المشروع والتي تخدم مناطق سكنية وتجارية مثل ( القاهره الجديده من خلال محطتي المشير طنطاوى والجولف ، المعادي (كارفور المعادي)، المقطم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، المنصورية، تقاطع طريق الفيوم مع طريق الواحات وطريق العين السخنه) مضيفا أن المشروع خطوة هامة ضمن خطة وزارة النقل للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، و أنه وسيلة نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تساهم في تشجيع المواطنين على استخدامه بدلا من السيارات الخاصة ضمن خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي بالإضافة إلي أنه يساهم في تقليل الازدحام ، و تقليل إستهلاك الوقود والمحروقات وتسهيل حركة تنقل المواطنين كما أن هذا المشروع يقدم أعلى مستويات الخدمة للمواطنين من خلال أحدث اسطول من الأتوبيسات الكهربائية الصديقة للبيئة والتي تم تصنيعها محليا كما أن المشروع يسهم في ربط التقاطعات الرئيسية على الطريق الدائري، مثل تقاطع السويس، وتقاطع عدلي منصور، وتقاطع المرج، وتقاطع مسطرد، وهو أحد الشرايين الرئيسية التي ستسهم في ربط شرق العاصمة بغربها مع الاتصال بالعاصمة الإدارية الجديدة بوسيلة نقل واحدة سريعة ونظيفة وآمنة ، ليتكامل مع وسائل النقل الأخرى ، حيث يتبادل الخدمة مع كل من (مترو الخط الأول في محطتي الزهراء – المرج) و (مترو الخط الثالث في محطتي عدلي منصور – إمبابة) و( القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة عدلي منصور) .
وأوضح الوزير أن مشروع الأتوبيس الترددي BRT تم تنفيذه بديلا للخط الخامس للمترو الذي كان مخططا تنفيذه ضمن شبكة وسائل النقل الحضري داخل القاهرة الكبرى و أن هذا المشروع تم تخطيطه بحيث تشتمل كل محطاته على مواقف واماكن انتظار ومناطق تجارية تساهم في تقديم خدمات مميزة لمواطني الأماكن المحيطة بالمحطات ولمرتادي ومستخدمي الأتوبيس الترددي.
مرتبط