منوعات

بين البحر والجبل.. وجهات مثالية لعشاق الطبيعة

عشاق الوجهات الطبيعة

​لعشاق الطبيعة، فى العالم توجد وجهات مثالية بجمال طبيعتها من أشجار جبال وبحار، وكل منطقة تتميز بجمالها الخاص، هذه الطبيعة من صنع الله فإنه خلق وأبدع فى السموات والأرض، وعندما تتكلم عن الطبيعة نرى أفضل ما يوجد فى العالم من بحار ومحيطات وجبال، يعشق السياح أن يذهبون للمغامرة إلى تلك الأماكن لعمل مغامرات الغير مؤلفة ولمحبين الطبيعة.

عشاق الطبيعة
عشاق الطبيعة

عشاق الطبيعة.. جزر المالديف

تقع جزر المالديف فى أقصى جنوب آسيا في المحيط الهندي وتقع جنوب غرب سريلانكا والهند، وتتمتع جزر المالديف بمناخ مداري موسمي وفقاً لتصنيف كوبن للمناخ، وتضم جزر المالديف مجموعة متنوعة من المواطن البيئية، بما في ذلك البحار العميقة، والسواحل الضحلة، والنظم البيئية للشعاب المرجانية، وأشجار المانغروف المحاذية للسواحل، والأراضي الرطبة، والأراضي الجافة. تتشكل الشعاب المرجانية من 187 نوعًا من المرجان، تشكل الجزر من البحر ٪99 من مساحة الجمهورية ويتبقى ٪1 وتضم الجمهورية 26 جزيرة مرجانية. وتحتوي كذلك على جزيرة وبنك رمال تكونت على سلاسل جبلية تحت الماء، وقد شكلت الجبال فيما بينهما بحيرات مرجانية نمت وتطورت.

جزر المالديف
جزر المالديف

​تتكون الساحة من العشب الأخضر والمزارع الخصبة. وتقع على طوال الواجهة البحرية الشمالية. ولروعة هذا المكان وجاذبيته، فهو يحظى بشعبية كبيرة بين الكبار والأطفال، حيث تقام فيه الكثير من التجمعات الاجتماعية والترفيهية، تتنوع الأماكن السياحية في جزر المالديف، حيث المعالم التاريخية والفنادق والمنتجعات، وتضم هانجنجاميدهو ثيلا الكثير من الكائنات البحرية المختلفة. ويمكن ممارسة الغوص بسهولة من رنجاليفي غضون 10 دقائق ومن جزيرو ميربيهي حوالي 35 دقيقة.

تقدم جزر المالديف لزوارها فرصة رائعة لزيارة معالم سياحية مختلفة كالمساجد كالمسجد الكبير والمتاحف والفنادق والمنتجعات، والمتحف الوطني.

يأتون الزوار إليها من كل مكان وأكثر وأولى الدول التي تأتى إليها وهى دولة الصين، وتتميز المالديف بجمالها الطبيعي فقد صنفت المالديف كأفضل وجهة في العالم للاستمتاع بأنشطة الغوص الترفيهية، تتميز برمالها البيضاء الناعمة، ومياهها الزرقاء الصافية، والشعاب المرجانية الفريدة، وتعد الوجهة المفضلة لدى الكثير من العرسان الجدد لقضاء شهر العسل.

البحر الأحمر وعشائقه

في دولة مصر تتواجد به البحر الأحمر، الذى يتميز بتنوع الشعب المرجانية والأنشطة السياحية الخاصة بالطبيعيه البحرية، تتميز بها المنطقة، ويأتي في مقدمتها رحلات السفاري البحري التي أصبحت من أبرز الأنشطة السياحية التي يقصدها آلاف الأوروبيين خصيصا لخوض تجربة بحرية مختلفة بين الجزر موقع الغوص البعيدة.

وتأتى من أهم وجهه سياحية وطبيعية فى مصر وهي مدينة الغردقة، التى تتعرف بالمقاصد الطبيعية الفريدة التي تتميز بها المنطقة، أكد مدير مركز الغوص نحو 90% من السائحين الوافدين إلى البحر الأحمر يحرصون على ممارسة الأنشطة البحرية بشكل يومي، وفي مقدمتها الغوص، الذي يعد النشاط السياحي الأكثر جذبا، لافتا إلى أن البحر الأحمر يضم 62 موقع غوص عالميا جعلته يوصف بأنه جنة تحت الماء.

أن رحلات السفاري التي تتجه إلى مواقع بعيدة مثل الأخوين وأبو الكيزان والزبرجد تستغرق عدة أيام، يقضيها السائحون على متن لنشات كبيرة مجهزة بجميع وسائل الراحة والإقامة، بما يوفر تجربة متكاملة لعشاق الغوص والمغامرات البحرية.

جبل سانت كاترين.. الطبيعة الساحرة

​يعد جبل سانت كاترين من أعلى القمم الجبلية في مصر ويبلغ ارتفاعه 2,629 م فوق سطح البحر، يعد الجبل من أبرز الوجهات السياحية في مصر التي توجد محافظة جنوب سيناء، ويتميز الجبل بوقعه داخل محمية سانت كاترين الطبيعية التي تُعد من أكبر المحميات في مصر.

يأتون إليه السياح لعشقهم لتسلق الجبال لجواء المغامرة، حيث يستغرق الصعود إلى قمته عدة ساعات وسط تضاريس جبلية وعرة، تتيح القمة للزوار رؤية بانورامية نادرة تشمل خليجي السويس والعقبة في الأيام صافية الرؤية.

تتساقط على الجبل الثلوج في فصل الشتاء مثل باقى جبال منطقة جنوب سيناء.

يوجد أعلى الجبل مصلى خاص بها في المكان الذي وجد فيه جسدها. وبالقرب من المصلى يوجد حجرتين حيث الحجاج إلى الجبل يستطيعون البيات ويمكن تسلق الجبل من ممر قام أحد كهنة الدير ببنائه.

 

قمة جبل سانت كاترين
قمة جبل سانت كاترين

 

 

يعد الجبل معلما سياحيا يزوره السياح ويراقبون شروق وغروب الشمس من قمته كما يمكن مشاهدة خليجي العقبة والسويس من الأعلى.

جبال الألب النمساوية.. جمال الطبيعة

تُعد جبال الألب أكبر سلسلة جبال في أوروبا الغربية حيث تمتد لمسافة تزيد عن 1200 كيلومتر على شكل هلال عبر ثماني دول هي فرنسا، سويسرا، إيطاليا، ألمانيا، النمسا، سلوفينيا، ليختنشتاين، وموناكو، وتتوسطها قمة مون بلان التي تعد الأعلى في القارة بارتفاع يبلغ نحو 4809 أمتار.

جبال الألب النمساوية
جبال الألب النمساوية

تتميز هذه المنطقة بشهرتها العالمية لأنها تقدم مزيجاً بصرياً وبيئياً فريداً يجمع بين القمم الجليدية الناصعة، والوديان الخضراء، والبحيرات الصافية الفيروزية، مما يجعلها وجهة سياحية متكاملة على مدار العام. ففي فصل الشتاء، تتحول إلى عاصمة عالمية للرياضات الشتوية والتزلج بفضل المنتجعات الفاخرة وشبكات التلفريك المتقدمة في مناطق مثل شاموني الفرنسية وزيرمات السويسرية، بينما تكتسي صيفاً بحلة خضراء خلابة تجذب عشاق الترحال والمشي لمسافات طويلة لاستكشاف مساراتها الطبيعية.

تتوزع روعة الألب على مناطق متنوعة تتميز كل منها بطابع خاص، مثل الألب السويسرية برموزها الفخمة وقطاراتها البانورامية، والألب الفرنسية بمنتجعاتها التاريخية الفاخرة، وجبال الدولوميت في إيطاليا بتكويناتها الصخرية الحادة التي تتلون بالذهبي عند الغروب، والألب النمساوية بطابعها الريفي الدافئ والبحيرات الساحرة مثل زيلامسي، وكل ذلك ينسج معاً تجربة سياحية تدمج بين سحر الطبيعة العذراء، والقرى الخشبية التقليدية، والثقافة الأوروبية العريقة.

​إن امتزاج سحر الجبال الشامخة بعمقها التأملي مع صفاء البحار وتدرجات مياهها الكريستالية يمنحنا لوحة كونية ناطقة بعظمة الخالق وروعة إبداعه في الكون. وسواء أكانت وجهتك نحو أعماق الشعاب المرجانية الساحرة في البحر الأحمر، أو بين جزر المالديف الاستوائية، أو في رحلة صعود استثنائية فوق قمم جبل سانت كاترين الشامخة، وصولاً إلى أفق جبال الألب الأوروبية المكسوة بالثلوج والجمال، تبقى الطبيعة دائماً هي الملاذ الأصفى لكل باحث عن الهدوء والمغامرة وجمال البصيرة، لتظل هذه الوجهات خطىً تنبض بالحياة وتترك في خاطرة كل مسافر أثراً لا يُمحى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى