عبارة “سبحان من جبر بلا طلب” ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي دستور يقين، وملاذ لكل قلب أرهقته الأماني ولم تسعفه الكلمات بصياغة الدعاء.
هي اعتراف بأن الله -عز وجل- مطلع على الضجيج الساكن في صدورنا، وأنه يعطينا ما نحتاجه قبل أن نعرف نحن كيف نطلبه.
سبحان من جبر بلا طلب: حين يسبق لطف الله نداءك
في زحام الحياة، تمر على الإنسان لحظات يعجز فيها لسانه عن وصف ما يؤلمه، وتضيق به العبارات حتى لا يدري ماذا يسأل الله. في تلك اللحظة تحديداً، يتجلى الله بلطفه الخفي، فيجبر خاطراً مكسوراً بكلمة، أو يفتح باباً موصداً بفرصة، أو يسوق خيراً لم يكن في الحسبان.
لماذا يجبرنا الله بلا طلب؟
-
لأنه العليم: هو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. يعلم أنك محتاج قبل أن تقول “يا رب”، فيعطيك من فيض كرمه ما يرمم به شتات نفسك.
-
لأنه الودود: يتودد إلى عباده بالنعم وهم يعصونه، فكيف بمن لجأ إلى رحابه بقلب منكسر؟
-
لأنه الجبار: والجبار في اللغة ليس القوي المتسلط فحسب، بل هو الذي “يجبر” الكسر ويعيد الأمور إلى نصابها الجميل.
- عاجل | رسالة من رئيس الجمهورية لـ الداخل: لا تقلقوا.. وعلى الحكومة أن تدرس جميع السيناريوهات
- حقيقة إقالة ييس توروب من تدريب النادي الاهلي يحسم الجدل
- بادئًا بـ البسملة.. الرئيس السيسي: مصر جزء من المنطقة.. ونؤكد لأشقائنا في الخليج وقوفنا معهم في مواجهة الأزمات
- ملخص الحلقة 12 من مسلسل صحاب الأرض: الهجوم على كارما وإطلاق النار على نضال
- دراما “اتنين غيرنا”: آسر ياسين يغلق باب الماضي في وجه هنادي مهنا
