منوعات

متى يصبح مرض طفلك خطرًا؟ 8 علامات تحذيرية لا تهمليها أبدًا

علامات بسيطة قد تخفي مشكلة صحية خطيرة.. تعرفي على 8 أعراض تستدعي الانتباه لدى الأطفال، ومتى يجب التوجه إلى الطبيب أو الطوارئ دون تأخير

تُعد أمراض الأطفال من أكثر الأمور التي تثير قلق الأمهات، خاصة أن بعض الأعراض قد تبدأ بصورة بسيطة ثم تتطور سريعًا في بعض الحالات. وبينما يمكن التعامل مع كثير من نزلات البرد والعدوى الشائعة في المنزل وفقًا للإرشادات الطبية، توجد علامات تحذيرية تستدعي التدخل الطبي العاجل لحماية الطفل من المضاعفات.

ويؤكد الاهتمام بصحة الطفل ضرورة مراقبة سلوكه وتنفسه ودرجة حرارته وقدرته على الشرب والتفاعل، مع مراعاة أن خطورة الأعراض تختلف باختلاف العمر والحالة الصحية.

8 علامات تحذيرية قد تشير إلى خطورة مرض الطفل
8 علامات تحذيرية قد تشير إلى خطورة مرض الطفل

8 علامات تحذيرية قد تشير إلى خطورة مرض الطفل

1. صعوبة التنفس أو التنفس السريع بصورة غير طبيعية

يُعد اضطراب التنفس من العلامات التي لا ينبغي تجاهلها، خاصة إذا لاحظت الأم سرعة شديدة في التنفس، أو انكماش الجلد أسفل الضلوع مع كل نفس، أو اتساع فتحتي الأنف، أو صدور أصوات غير معتادة أثناء التنفس.

أما ازرقاق الشفتين أو اللسان، أو المعاناة الشديدة للحصول على الهواء، فتستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا.

2. ارتفاع درجة الحرارة لدى الرضع

تحتاج الحمى إلى اهتمام خاص لدى الأطفال الصغار، خاصة حديثي الولادة.

إذا بلغت درجة حرارة طفل عمره أقل من 3 أشهر 38 درجة مئوية أو أكثر، فيجب طلب تقييم طبي عاجل حتى إذا بدا الطفل بحالة جيدة.

أما الأطفال الأكبر سنًا، فتُقيّم الحمى لديهم وفقًا للعمر والأعراض المصاحبة والحالة العامة، وليس اعتمادًا على رقم الحرارة وحده.

3. الخمول الشديد وصعوبة إيقاظ الطفل

إذا أصبح الطفل أقل استجابة من المعتاد، أو بدا خاملًا بصورة ملحوظة، أو واجهت الأم صعوبة في إيقاظه، فقد يشير ذلك إلى مشكلة صحية خطيرة.

وتستدعي قلة الوعي أو عدم الاستجابة أو الارتباك الشديد التوجه إلى الطوارئ فورًا، خاصة إذا ظهرت هذه الأعراض بصورة مفاجئة أو صاحبتها حمى.

4. علامات الجفاف وقلة التبول

قد يؤدي القيء أو الإسهال أو ارتفاع الحرارة إلى فقدان السوائل، ويكون الأطفال الصغار أكثر عرضة للجفاف.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

• انخفاض عدد مرات التبول أو قلة الحفاضات المبللة بصورة ملحوظة.

• جفاف الفم واللسان.

• غياب الدموع عند البكاء.

• الخمول أو الدوار لدى الأطفال الأكبر سنًا.

• عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء المتكرر.

ويحتاج الطفل الذي تظهر عليه علامات الجفاف الشديد أو يصبح غير مستجيب إلى رعاية طبية طارئة.

5. التشنجات أو فقدان الوعي

قد تحدث التشنجات لدى الأطفال لأسباب متعددة، منها الحمى وبعض الاضطرابات العصبية، لكن لا يمكن تحديد السبب من المظهر وحده.

إذا أصيب الطفل بتشنج للمرة الأولى، فيجب طلب المساعدة الطبية العاجلة. وإذا استمر التشنج 5 دقائق أو أكثر، أو تكرر دون استعادة الوعي، فاتصلي بالإسعاف فورًا.

وخلال التشنج، ضعي الطفل على جانبه عندما يكون ذلك ممكنًا بأمان، وأبعدي الأشياء المحيطة به، ولا تضعي أي شيء داخل فمه أو تحاولي تقييد حركاته.

6. القيء المستمر أو القيء الأخضر

قد يكون القيء مصاحبًا لعدوى بسيطة، لكن تكراره مع عدم القدرة على شرب السوائل أو ظهور علامات الجفاف يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.

أما القيء الأخضر الواضح أو المصحوب بدم، أو القيء مع ألم شديد وانتفاخ البطن، فقد يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تدخل عاجل، ولذلك لا ينبغي الانتظار في المنزل.

7. طفح جلدي لا يختفي عند الضغط عليه

يجب الانتباه إلى ظهور بقع حمراء أو أرجوانية لا يتغير لونها عند الضغط عليها، خاصة إذا صاحبتها حمى أو خمول أو تدهور سريع في الحالة العامة.

قد تكون هذه العلامة مرتبطة بعدوى خطيرة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد التشخيص. وعند ظهورها مع الحمى أو اعتلال الطفل، يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا، وعدم انتظار انتشار الطفح.

8. ألم شديد أو تدهور سريع في الحالة العامة

قد يشير الألم الشديد أو المستمر، خاصة في البطن أو الرأس، إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم عاجل، لا سيما إذا صاحبه تيبس الرقبة أو حساسية شديدة للضوء أو قيء متكرر أو صعوبة في المشي.

كما أن التدهور السريع، أو ظهور تورم في الشفتين واللسان مع صعوبة التنفس، أو حدوث نزيف لا يتوقف، يستدعي طلب الإسعاف أو التوجه الفوري إلى الطوارئ.

كيف تتصرف الأم عند ظهور علامات الخطر؟

عند ملاحظة أي علامة خطيرة، ينبغي عدم تأخير الرعاية الطبية انتظارًا لتحسن الأعراض أو انخفاض الحرارة بعد تناول خافض للحرارة.

ويمكن للأم اتخاذ الخطوات التالية:

• مراقبة التنفس والوعي وقدرة الطفل على الشرب والتبول.

• قياس درجة الحرارة بميزان حرارة مناسب.

• تقديم السوائل للطفل الواعي والقادر على البلع إذا لم توجد موانع طبية.

• تجنب إعطاء المضادات الحيوية أو الأدوية بجرعات غير موصى بها.

• الاتصال بالإسعاف عند صعوبة التنفس أو فقدان الوعي أو التشنجات المستمرة أو أي تدهور شديد.

متى يمكن مراقبة الطفل في المنزل؟

يمكن في بعض الحالات البسيطة، مثل أعراض البرد الخفيفة، مراقبة الطفل في المنزل إذا كان يتنفس بصورة طبيعية، ويشرب السوائل، ويتبول كالمعتاد، ويتفاعل بصورة قريبة من طبيعته.

لكن يجب طلب المشورة الطبية إذا استمرت الأعراض أو ازدادت سوءًا، أو ظهرت علامات جديدة، مع توخي الحذر بصورة خاصة لدى الرضع والأطفال المصابين بأمراض مزمنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى