تصدر مسلسل أصحاب الأرض منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، ليس فقط لقيمته الفنية، بل بعد الهجوم الحاد الذي شنته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي للإعلام العربي، “إيلا واوية” (الملقبة بالكابتن إيلا)، على العمل وصناعه.
هجوم إسرائيلي على مسلسل أصحاب الأرض
خرجت “إيلا واوية”، التي يعتبرها البعض خليفة أفيخاي أدرعي، في فيديو عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، لتنتقد مسلسل أصحاب الأرض بشدة. وزعمت المتحدثة أن المسلسل الذي يقوم ببطولته النجمان إياد نصار ومنة شلبي، ومن إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يتبنى “نهجاً تحريضياً”.
وحاولت “واوية” في حديثها قلب الحقائق، مدعية أن المسلسل يصور الجانب الإسرائيلي كمتهم بينما يظهر الشعب الفلسطيني في غزة كضحايا، وهو ما أثار ردود فعل واسعة من الجمهور العربي الذي اعتبر تصريحاتها اعترافاً ضمنياً بتأثير القوى الناعمة المصرية في كشف الحقائق.
قصة مسلسل أصحاب الأرض والواقع المرير
يأتي مسلسل أصحاب الأرض ليجسد المعاناة الإنسانية والملحمة البطولية للشعب الفلسطيني، في وقت يواجه فيه قطاع غزة عدواناً غاشماً منذ السابع من أكتوبر. وبينما يهاجم الاحتلال العمل الدرامي، تظل الأرقام والتقارير الدولية شاهدة على حجم المأساة:

-
ضحايا مدنيون: سقط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أغلبهم من الأطفال والنساء.
-
تدمير البنية التحتية: قصف أحياء سكنية كاملة وشطبها من الخريطة، واستهداف الأبراج والمستشفيات والمدارس.
-
حصار خانق: قيود صارمة على دخول الوقود والغذاء والمساعدات، مما أدى لانتشار المجاعة والأمراض وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
اتهامات بجرائم حرب تلاحق الاحتلال
في الوقت الذي ينشغل فيه إعلام الاحتلال بالهجوم على مسلسل أصحاب الأرض، تؤكد منظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وجود أدلة قوية على ارتكاب جرائم حرب في غزة، داعية إلى تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن استهداف مراكز الإيواء والنازحين.

