عاجل

وزير الطيران يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة بعد تتويجها باللقب في دبي

في مشهد يعكس الاحتفاء بالمواهب المصرية والإنجازات العربية، استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الطفلة المصرية ميار محمد رجب عثمان، الفائزة بلقب الدورة العاشرة من مبادرة «تحدي القراءة العربي»، وذلك لدى وصولها إلى مطار القاهرة الدولي، عقب عودتها من دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد تحقيقها هذا الإنجاز وسط مشاركة واسعة من مختلف الدول.

وشهد مراسم استقبال البطلة بمطار القاهرة الدولي المحاسب مجدي إسحاق، رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، والنائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، ووفد من وزارة التربية والتعليم، إلى جانب أفراد أسرتها، في أجواء احتفالية تقديرًا لما حققته من إنجاز مشرف لمصر.

وزير الطيران يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة بعد تتويجها باللقب في دبي
وزير الطيران يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة بعد تتويجها باللقب في دبي

ونظم فريق العلاقات العامة بمطار القاهرة استقبالًا خاصًا للطفلة ميار، مع توفير التسهيلات اللازمة لها ولوالدتها، فيما شهد الاستقبال لفتة أسرية مميزة بعودة والدها من دولة الكويت لمشاركتها فرحة الفوز واستقبالها، بعد أن رافقتها والدتها خلال رحلة العودة.

وحرص وزير الطيران المدني على تقديم التهنئة للطفلة ميار وأسرتها، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي يعكس ما يمتلكه أبناء مصر من مواهب وقدرات متميزة، مؤكدًا أن القراءة والمعرفة تمثلان أساسًا مهمًا في بناء وعي الأجيال الجديدة، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية وصقل شخصياتهم.

وأكد الحفني أن ميار أصبحت نموذجًا ملهمًا للأطفال والشباب، وقدوة مشرفة للطفل المصري القادر على تحقيق التميز ورفع اسم وطنه في المحافل العربية والدولية، مشيدًا بدور أسرتها في دعم موهبتها وتشجيعها على القراءة وتنمية قدراتها وتحقيق طموحاتها.

وأضاف أن الاحتفاء بالنماذج المصرية الناجحة، خاصة من النشء، يأتي تقديرًا لما يحققونه من إنجازات، ويعكس حرص الدولة على تشجيع المواهب الواعدة وترسيخ قيم الطموح والتميز والانتماء لدى الأجيال الجديدة.

40 مليون طالب شاركوا في تحدي القراءة العربي

وكانت الطفلة ميار محمد رجب عثمان قد تُوجت بلقب الدورة العاشرة من مبادرة «تحدي القراءة العربي»، خلال الحفل الختامي الذي استضافته مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة قياسية بلغت 40 مليونًا و286 ألفًا و428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، إلى جانب 138 ألفًا و426 مدرسة، و161 ألفًا و507 مشرفين ومشرفات، في واحدة من أكبر المبادرات المعنية بتشجيع القراءة وتعزيز المعرفة بين الطلاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى