أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026.. عيار 24 يسجل 7017 جنيهًا وعيار 21 عند 6140 جنيهًا
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، تحركات جديدة، مع استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على سوق المعدن الأصفر، في ظل تأثر الأسعار المحلية بالتغيرات التي تشهدها البورصة العالمية، وتحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب تطورات معدلات العرض والطلب داخل محال الصاغة.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى من حيث درجة النقاء بين الأعيرة المتداولة في السوق، نحو 7017 جنيهًا، وسط ترقب من جانب المتعاملين لاتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد موجة من التراجعات استمرت أربعة أيام متتالية، قبل أن تعاود الأسعار الارتفاع خلال التعاملات الأخيرة.
وتأتي التحركات الحالية في سوق الذهب بالتزامن مع محاولات المعدن الأصفر استعادة جزء من خسائره على المستوى العالمي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأسعار المحلية، التي تظل مرتبطة بعدة عوامل، في مقدمتها سعر الأونصة عالميًا، وقيمة الدولار مقابل الجنيه، فضلًا عن حجم الطلب على المشغولات والسبائك الذهبية.

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في مصر
وجاءت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة المتداولة في السوق المحلية، وفق آخر المستويات المسجلة، كالتالي:
– سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7017 جنيهًا.
– بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6140 جنيهًا.
– وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5263 جنيهًا.
– سجل سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 4093 جنيهًا.
– بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49120 جنيهًا.
وتعكس هذه الأسعار استمرار حالة التغير التي يشهدها سوق الذهب، مع اختلاف مستويات الإقبال على الشراء والبيع، وترقب المستهلكين والمستثمرين لأي مستجدات قد تؤثر على حركة المعدن النفيس، سواء في الأسواق العالمية أو داخل السوق المصرية.
الذهب يتعافى بعد موجة تراجع استمرت 4 أيام
وجاءت التحركات الأخيرة لأسعار الذهب في مصر عقب موجة من الانخفاضات المتتالية استمرت أربعة أيام، تأثرت خلالها الأسعار المحلية بتراجع سعر الأونصة في البورصات العالمية، إلى جانب الانخفاض التدريجي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط على أسعار المعدن الأصفر داخل السوق المحلية.
وكان سعر الذهب عيار 21 قد تعرض لضغوط بيعية مع بداية الأسبوع، بعدما كسر مستوى 6200 جنيه للجرام، متراجعًا إلى نحو 6130 جنيهًا، قبل أن يبدأ في استعادة جزء من خسائره مع تحسن أداء الأونصة العالمية.
وانعكست هذه التحركات على باقي الأعيرة، حيث شهد عيار 24 ارتفاعًا بالتزامن مع تعافي الأسعار، بينما تحرك عيار 18 وعيار 14 في الاتجاه نفسه، باعتبارهما مرتبطين بالسعر الأساسي للذهب ودرجة نقائه.
ويتابع المتعاملون في سوق الصاغة تطورات الأسعار بصورة مستمرة، خاصة أن التحركات السريعة للمعدن الأصفر تجعل قرارات الشراء والبيع مرتبطة بتوقيت التعامل، ومدى قدرة الأسعار على الحفاظ على مستوياتها الحالية أو مواصلة الصعود خلال الأيام المقبلة.
ارتفاع الأونصة العالمية يدعم أسعار الذهب
وعلى الصعيد العالمي، نجحت أونصة الذهب في تسجيل ارتفاع مع بداية تداولات الأسبوع، بعدما صعدت بنسبة 0.8%، ووصلت إلى أعلى مستوى عند 3919 دولارًا، في محاولة لتعويض جانب من الخسائر السابقة، وسط مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي أثرت على توجهات المستثمرين.
وجاء هذا التحسن مدعومًا بتراجع أسعار النفط الخام بأكثر من 3.5%، إلى جانب تزايد التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على حركة الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في ظل التطورات الجيوسياسية والاقتصادية.
وتؤثر تحركات النفط والتوترات السياسية بصورة غير مباشرة على سوق الذهب، نظرًا لارتباطها بتوقعات التضخم والسياسات النقدية واتجاهات الاستثمار، حيث يظل المعدن الأصفر أحد أهم الملاذات التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
كما تترقب الأسواق مدى استمرار تعافي الأونصة العالمية، وقدرتها على تجاوز مستويات المقاومة، خاصة أن أي تحرك جديد في الأسعار العالمية ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة الذهب في الأسواق المحلية، مع مراعاة اختلاف تأثير أسعار الصرف والعوامل الداخلية من دولة إلى أخرى.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية وأسعار النفط تحت المراقبة
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، ومدى إمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية قد تسهم في تهدئة التوترات الإقليمية، إلى جانب متابعة حركة أسعار النفط الخام، التي تمثل أحد المؤشرات المهمة في تقييم توقعات التضخم والاقتصاد العالمي.
وتحظى هذه التطورات باهتمام كبير من أسواق المال، إذ إن أي تغير في المشهد السياسي قد يؤدي إلى تحركات جديدة في أسعار الطاقة والعملات والسلع، ومن بينها الذهب، الذي يتأثر بتغير شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة والاستثمارات مرتفعة المخاطر.
وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون متابعة تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة، خاصة بعد صدور تصريحات تشير إلى ضرورة استمرار الحذر في التعامل مع معدلات التضخم، واحتمالية الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي إذا استدعت الظروف الاقتصادية ذلك.
أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على المعدن الأصفر
وتظل قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالميًا، حيث ترتبط جاذبية المعدن الأصفر بتوجهات أسعار الفائدة وقوة الدولار، إذ إن ارتفاع الفائدة يزيد من جاذبية الأصول التي تحقق عوائد، ويضغط عادة على الذهب الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
وعلى الجانب الآخر، فإن تراجع توقعات أسعار الفائدة أو الاتجاه نحو تخفيف السياسة النقدية قد يدعم الطلب على الذهب، باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من تقلبات الأسواق ومخاطر التضخم.
ومن هنا، تترقب الأسواق أي إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن توقيت القرارات المقبلة، ومدى استمرار الضغوط التضخمية، خاصة أن هذه المؤشرات قد تحدد اتجاه الدولار الأمريكي، وبالتالي تؤثر على حركة أونصة الذهب في الأسواق العالمية.
سعر الدولار أمام الجنيه يحدد اتجاه الذهب في مصر
وعلى المستوى المحلي، يمثل سعر صرف الدولار أمام الجنيه أحد العوامل الرئيسية في تحديد أسعار الذهب داخل مصر، إلى جانب السعر العالمي للأونصة، حيث تؤثر أي تغيرات في قيمة العملة الأمريكية على تكلفة تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.
ومع استمرار التوقعات بشأن التعافي التدريجي للجنيه أمام الدولار، تظل حركة سعر الصرف محل متابعة من جانب المتعاملين، إذ قد يحد تحسن قيمة الجنيه من الضغوط الصعودية على أسعار الذهب محليًا، حتى في حال تسجيل الأونصة العالمية ارتفاعات جديدة.
وتتحدد حركة الذهب في مصر وفق مجموعة من العوامل المتداخلة، فلا يرتبط السعر المحلي بالبورصة العالمية وحدها، وإنما يتأثر كذلك بسعر الدولار، ومستويات الطلب على المشغولات والسبائك، وحجم المعروض، فضلًا عن حركة البيع والشراء داخل محال الصاغة.
هل تواصل أسعار الذهب الارتفاع خلال الفترة المقبلة؟
وتبقى توقعات أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية، ومدى قدرة الأونصة على الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، إلى جانب اتجاهات الدولار الأمريكي وقرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وفي السوق المصرية، يترقب المواطنون والمستثمرون تحركات عيار 21 باعتباره الأكثر انتشارًا وتداولًا، بينما يحظى عيار 24 باهتمام الراغبين في شراء السبائك والاستثمار في الذهب مرتفع النقاء.
ومن المتوقع أن تظل الأسعار المحلية عرضة للتحركات صعودًا وهبوطًا خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثير العوامل العالمية والمحلية، وهو ما يجعل متابعة تحديثات أسعار الذهب أمرًا مهمًا قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
ويُنصح الراغبون في شراء الذهب بمتابعة السعر المعلن وقت تنفيذ المعاملة، مع الانتباه إلى أن الأسعار الواردة لا تشمل بالضرورة قيمة المصنعية والدمغة والضريبة، كما قد تختلف التكلفة النهائية من محل صاغة إلى آخر وفقًا لنوع المشغولات وسياسة التسعير المتبعة.



