واشنطن وبرلين وتل أبيب: شهد البيت الأبيض لقاءً عكس بوضوح ملامح “مخطط تدميري” تقوده الولايات المتحدة بمباركة ألمانية ودعم إسرائيلي مباشر، حيث كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس عن نوايا عدوانية صريحة تهدف إلى تغيير الخارطة السياسية في الشرق الأوسط عبر القوة العسكرية.
“واشنطن وبرلين وتل أبيب” ميرتس: غطاء ألماني للعدوان
في موقف يعكس انخراطاً ألمانياً كاملاً في الأجندة التصعيدية، أعطى المستشار الألماني “ميرتس” الضوء الأخضر للتحركات العسكرية، مصرحاً بضرورة قيام الولايات المتحدة وإسرائيل “بما يلزم”، مؤكداً الاتفاق التام على هدف الإطاحة بالنظام الإيراني، وهو ما يضع برلين في قلب المواجهة المباشرة بعيداً عن لغة الدبلوماسية المعهودة.
ترامب يتباهى بالدمار: “نحن من دفعنا إسرائيل للمعركة”
من جانبه، لم يتردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التباهي بحجم الدمار الذي ألحقته الآلة العسكرية بإيران، كاشفاً عن نقاط صادمة تعكس حجم الانخراط الأمريكي في إدارة الصراع:

