زاخاروفا تحذر: السلاح النووي “هوس” لكييف وأداة لابتزاز الغرب

زاخاروفا تحذر: السلاح النووي “هوس” لكييف وأداة لابتزاز الغرب
النووي

شنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هجوماً حاداً على توجهات السلطة في أوكرانيا، محذرة من أن امتلاك السلاح النووي بات يمثل “فكرة هوسية” لدى نظام كييف، ومدفوعة بتحريض مباشر من عواصم أوروبية فاعلة.

أبرز نقاط التصريح (وفقاً لوكالة سبوتنيك):

  • تفنيد عقيدة “الردع”: شددت زاخاروفا على أن ممارسات القوات الأوكرانية في مقاطعتي “كورسك” و”سودجا” تثبت أن السعي لامتلاك قدرات نووية ليس بهدف الدفاع أو الردع، بل نية مبيتة لاستخدامه فعلياً في العمليات العسكرية.

    النووي
    النووي
  • ابتزاز الرعاة الغربيين: حذرت المتحدثة الروسية من أن زيلينسكي لن يتردد في استخدام السلاح النووي كأداة ضغط ضد حلفائه أنفسهم لابتزازهم مالياً وضمان استمرار الدعم، مؤكدة أن طبيعة النظام لا تستثني أحداً من تهديداتها.

  • الدور الأوروبي والتحريض: اتهمت زاخاروفا كلاً من لندن وباريس بدفع كييف نحو “مغامرة متهورة”، مشيرة إلى أن هذا المسار يضع القارة الأوروبية بأكملها على حافة الهاوية.

    النووي
    النووي

انتقادات حادة للقيادة الأوروبية

ولم يخلُ تصريح زاخاروفا من انتقادات لاذعة لمسؤولي الاتحاد الأوروبي، حيث خصت بالذكر:

  1. كايا كالاس (مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي).

  2. أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية).

واتهمتهما بتغليب مصالح “النخب العالمية” على مصالح الشعوب الأوروبية، مؤكدة أن سياساتهما الحالية أدت إلى تدهور الوضع الأمني والمعيشي في القارة بشكل غير مسبوق.


خلاصة الموقف الروسي: ترى موسكو أن أي تحرك نحو “نووية” الصراع في أوكرانيا هو نتيجة تلاقي رغبات كييف في السلطة مع مصالح أطراف غربية تسعى لتصعيد الموقف دون النظر للتبعات الكارثية.