في هذه الأيام تكثر الأسئلة الدينية التي يُجيب عنها الأزهر الشريف ومن بين ما ورد من اسئلة هي: “حكم صيام النصف الثاني من شعبان “، وذلك بما أننا اقتربنا على شهر الصوم وهذا السؤال قد يكون متكررًا بشكل سنوي في كل عام مع بداية النصف الثاني من شهر شعبان المبارك.

إذ جاءت عدة تساؤلات عن هل يجوز الصيام في نصف الثاني من شعبان؟ ويتساءل الكثير من المسلمين عن ما صحة حديث إذا انتصف شعبان فلا تصوموا، وآخرين يتسائلون عن هل يجوز الصيام في النصف الثاني من شعبان بن عثيمين؟ واسئلة أخرى كـ هل يجوز لنا الصيام في يومي 14 و15 من شعبان.
ما هو حكم صيام النصف الثاني من شعبان؟

وأوضح مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية،في الإجابة على سؤال حكم صيام النصف الثاني من شعبان، موضحًا قال الله عز وجل في محكم تنزيله: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}. [الأحزاب: 21]، وقد ثبت عن سيدنا رسول الله ﷺ أنه كان يكثر من الصيام في شهر شعبان؛ فعن عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ».[مُتفق عليه]، وهذا في شهر شعبان مُطلقًا.
وبخصوص ما جاء عن علماء الازهر في الإجابة عن سؤالكم حكم صيام النصف الثاني من شعبان ، قاتلوا أما ابتداء الصوم بعد انتصاف شهر شعبان فقد اختلف في حكمه الفقهاء بعد اتفاقهم على جواز الصيام في النصف الأول منه؛ لتعدد الروايات الحديثية الواردة في صيام النصف الثاني من شهر شعبان، فمنها أحاديث تدل أن رسول الله ﷺ كان يصوم أكثر أيام شهر شعبان مطلقًا كالحديث السابق ذكره، ومنها أحاديث تدل على جواز الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان لمن كانت عادته الصوم، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ». [مُتفق عليه]
ومنها أحاديث تدل على عدم جواز الصوم في النصف الثاني من شعبان، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا». [أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما]

