ترامب: قضينا على سلاح الجو والبحرية الإيرانية ونعمل على تفكيك قاعدة تصنيع “المسيرات”

ترامب: قضينا على سلاح الجو والبحرية الإيرانية ونعمل على تفكيك قاعدة تصنيع “المسيرات”
ترامب

واشنطن – وكالات.. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيق “نتائج حاسمة” في العمليات العسكرية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية العسكرية لإيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة نجحت في تقويض القدرات الاستراتيجية لطهران بشكل غير مسبوق.

أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس:

  • شلل القدرات الدفاعية: أكد ترامب أن الضربات أدت بفعالية إلى “القضاء” على سلاح الجو والبحرية الإيرانية، بالإضافة إلى تدمير شبكات الرادار ومنظومات الدفاع الجوي، مما جعل الأجواء الإيرانية مكشوفة تماماً.

  • استهداف القوة الصاروخية: أشار الرئيس إلى أن مخزون إيران من الصواريخ تضاءل بشكل كبير، حيث ركزت العمليات على ضرب “قلب” منشآت التصنيع لمنع إعادة بناء الترسانة.

  • إنهاء عصر “المسيرات”: كشف ترامب عن خطة جارية لتفكيك القاعدة الصناعية المخصصة لإنتاج الطائرات المسيرة، والتي تعتبرها واشنطن تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والملاحة الدولية.

  • أمن مضيق هرمز: وجه ترامب دعوة صريحة للمجتمع الدولي، مطالباً الدول التي تعتمد على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز بتقديم دعم مادي وعسكري لضمان حرية الملاحة، مشدداً على أن أمريكا لن تتحمل عبء تأمين المضيق بمفردها.


التحليل: ماذا يعني هذا التحول عسكرياً؟

إن إعلان “تدمير سلاح الجو والبحرية” يمثل ذروة التصعيد، وهو ما يعني في العلوم العسكرية “تحييداً استراتيجياً” (Strategic Neutralization). إليك قراءة سريعة للتداعيات:

  1. فقدان الردع: إيران اعتمدت لسنوات على “حروب الوكالة” وتطوير المسيرات كبديل لرخص ثمنها وفعاليتها. استهداف “القاعدة الصناعية” مباشرة يعني أن واشنطن انتقلت من مرحلة “الاحتواء” إلى مرحلة “الاجتثاث” العسكري.

  2. اختبار الحلفاء: دعوة ترامب للدول الأخرى للمشاركة في حماية مضيق هرمز تضع القوى الاقتصادية الكبرى (مثل الصين والهند والاتحاد الأوروبي) أمام خيار صعب: إما دفع تكلفة الحماية أو المخاطرة بانقطاع سلاسل الإمداد.

  3. الواقع الميداني الجديد: في حال تأكد تدمير الرادارات والدفاع الجوي، تصبح المنشآت الحيوية الأخرى (مثل المواقع النووية) تحت رحمة الطيران الأمريكي أو الحليف دون أي عوائق تقنية.