كواليس بيان توقف برنامج الدحيح عبر السوشيال ميديا
نشرت الصفحة الرسمية للبرنامج بياناً مؤثراً، كشفت فيه عن قرار توقف برنامج احمد الدحيح، موجهة الشكر للجمهور الذي كان شريكاً في هذا النجاح. وأوضح البيان أن البرنامج بدأ كمحاولة لكسر جمود المادة العلمية وتحويلها إلى تجربة ممتعة، مشيراً إلى أن “الدحيح” تحول من مجرد عمل تعليمي إلى جزء أصيل من يوميات المتابعين.

كما وجه فريق العمل التحية لمنصة “نيوميديا” (أكاديمية الإعلام الجديد) التي احتضنت المحطات الأخيرة من البرنامج وقدمت له الدعم الإنتاجي اللازم للوصول إلى هذه المكانة.
أرقام خيالية ومحطات في مسيرة “الدحيح”
قبل قرار توقف برنامج احمد الغندور الدحيح، استطاع أحمد الغندور وفريقه تحقيق إنجازات رقمية غير مسبوقة في المحتوى العربي:
- المشاهدات: تجاوز البرنامج حاجز الـ 4.7 مليار مشاهدة عبر مختلف المنصات.
- التأثير: أصبح البرنامج مرجعاً للشباب الراغبين في التعرف على الفيزياء، التاريخ، والطب بأسلوب مبسط.
- التحولات: مر البرنامج بمحطات تاريخية، بدأت من “AJ+” وتوقفت في 2020، ثم انتقل إلى منصة “شاهد” عبر تجربة “متحف الدحيح”، وصولاً إلى انطلاقته الأخيرة التي انتهت بإعلان التوقف الحالي.
لماذا أثار خبر توقف برنامج الدحيح جدلاً واسعاً؟
يرى المحللون أن توقف برنامج الدحيح يمثل فجوة كبيرة في “اليوتيوب” العربي، خاصة وأن البرنامج كان قادراً على جذب شرائح عمرية وثقافية متنوعة. ولم يقتصر نجاحه على تقديم المعلومة، بل في خلق “لازمات” لغوية وشخصيات خيالية ارتبط بها الجمهور بشكل عاطفي.

ماذا بعد توقف برنامج الدحيح؟ هل هناك مشروع جديد؟
رغم أن البيان أكد توقف برنامج الدحيح بصيغته الحالية، إلا أنه ترك الباب موارباً أمام المستقبل. فلم يوضح الغندور طبيعة خطوته القادمة، مكتفياً بالتلميح إلى “لقاءات قريبة” ومصادر معرفية جديدة، مما فتح باب التكهنات:
- هل سيعود الغندور ببرنامج علمي تحت مسمى جديد؟
- هل يتجه إلى السينما (خاصة بعد أنباء عن فيلم مستوحى من الحرب العالمية الثانية)؟
- أم يخطط لمنصة تعليمية مستقلة بعيداً عن القوالب المعتادة؟
بين الصدمة والترقب، يبقى جمهور “الدحيح” في انتظار ما سيسفر عنه “عقل” الغندور في المرحلة المقبلة، بعد أن طوى صفحة البرنامج الأكثر تأثيراً في العقد الأخير.
