خبير اقتصادي: تأخر الإعلان عن الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية يثير تساؤلات حول سرعة تنفيذ الإصلاحات المالية

قال محمد سمير إسماعيل، الخبير الاقتصادي المتخصص في الشأن الضريبي، إن تأخر الحكومة في الإعلان عن الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية يثير تساؤلات مشروعة حول مدى سرعة تنفيذ الإصلاحات المالية التي تستهدف دعم مجتمع الأعمال وتحفيز الاستثمار.

وأضاف إسماعيل، في تصريحات صحفية، أن تصريحات وزير المالية الدكتور أحمد كجوك الأخيرة بشأن قرب طرح حزمة جديدة من التسهيلات الضريبية تعكس وجود توجه حكومي مستمر نحو تحسين البيئة الضريبية، إلا أن طول فترة الانتظار بين الحزم المختلفة قد يؤثر على درجة الثقة والتوقعات لدى المستثمرين.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن الحزمة الأولى من التيسيرات الضريبية كانت قد حملت رسائل إيجابية للسوق، خاصة فيما يتعلق بتبسيط الإجراءات وتوسيع قاعدة الامتثال الطوعي، مشيرًا إلى أن استكمال هذا المسار بحزمة ثانية أكثر شمولًا أصبح ضرورة لتعزيز الاستقرار الضريبي ودعم النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى أن القطاع الخاص يترقب مزيدًا من الخطوات العملية التي من شأنها تقليل الأعباء الإدارية والمالية، مؤكدًا أن وضوح الجدول الزمني للإصلاحات الضريبية يعد عنصرًا مهمًا في دعم بيئة الاستثمار خلال المرحلة الحالية.

واختتم إسماعيل تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار التنسيق بين وزارة المالية ومجتمع الأعمال سيظل العامل الحاسم في نجاح أي إصلاحات ضريبية جديدة خلال الفترة المقبلة.