فضل يوم عرفه.. يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على أمة الإسلام
فضل يوم عرفه.. يُعد يوم عرفة من أعظم الأيام في التاريخ الإسلامي، فهو اليوم الذي اكتملت فيه رسالة الإسلام، وأتمّ الله فيه نعمته على عباده، ليظل شاهدًا خالدًا على كمال الدين وتمام الشريعة، ويحمل يوم عرفة مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، ليس فقط لما فيه من عبادة ودعاء وصيام.
وأوضح الإمام ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري” أن يوم عرفة ويوم الجمعة كلاهما عيد لهذه الأمة، لما اجتمع فيهما من الخير والبركة والفضل العظيم، مشيرًا إلى أن نزول الآية في هذا التوقيت المبارك يحمل رسالة ربانية عظيمة لأمة الإسلام.
ويحرص المسلمون في يوم عرفة على الإكثار من الدعاء والاستغفار والذكر، لما ورد في فضله من أحاديث نبوية عظيمة، حيث يُعد من أفضل أيام الدنيا، وتُرجى فيه المغفرة والعتق من النار.
فضل يوم عرفة.. ركن الحج الأعظم
الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم في الحج، ومن فاته فقد فاته الحج.
جبل عرفة يجمع الأنبياء في تاريخ واحد: سيدنا آدم – عليه السلام – التقى سيدتنا حواء – عليها السلام – وسيدنا إبراهيم – عليه السلام – تعلم عنده المناسك، وحبيبنا الهادي البشير سيدنا محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – أعلن من فوقه إكمال الدين لأمة المسلمين.
يوم عرفة هو يوم مغفرة وعتق من النار، وأفضل أيام الدعاء.








