ادمان الدوبامين
في عصر اصبحت فيه الهواتف الذكية جزء اساسى في حياتنا اليومية ظهرت مشكلة كبيرة تعرف باسم “ادمان الدوبامين” ورغم اشاعة ذلك المصطلح الا ان ذلك لا يعنى وجود ادمان طبى للدوبامين.
الدوبامين يتحول الى فخ يومي
ويقع الشخص المدمن لرفع مستوى الدوبامين لديه عن طريق اكتساب بعض الأمور الوقتية أو اللحظية التي من شانها ان ترفع من مستوى هذه المادة في الدماغ.
ووفقًا للأبحاث فالدوبامين الذي يُفرز في مراكز المكافآت بالدماغ يأتي بعد إنجاز أو تحقيق شيئ على المدى البعيد لذا فهو مرتبط بالمكافأت الناتجة عن إنجاز مهام مفيدة هنا لا يصبح إدمانًا بقدر ما هو عملية طبيعية تقوم بها الدماغ للإنسان وتأتي فوائدها.

بينما في العصر الحديث كما استعرضنا أعلاه فإن التركيز على إنجاز مهام قصيرة تمنح الشخص شعورًا بالمكافآة اللحظية هنا يقع الشخص في براثن إدمان الدوبامين الوهمي.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على هرومون السعادة
بطبيعة الحال الجسم مُكيف على إفراز بعض المواد الكيميائية في مراكز المخ من بينها الدوبامين الذي يمنح الشخص شعورًا بالسعادة بعد إتمام المهمة وذلك كان مرتبطًا قديمًا بإنجاز اشياء على أرض الواقع، وفي تحذيرات من أطباء ومتخصصون على سبيل الذكر لا الحصر، أكدت بعض الأبحاث والدراسات أن التركيز على استخدام منصات التواصل الاجتماعي بالفعل تمنح الشخص شعورًا بالسعادة اللحظية أو الموقتة ومتابعة وتصفح هذه المنصات يولد شعورًا بالحاجة الملحة إلى الاستمرارية في ذلك دون تقييدًا بالوقت أو دون شعورًا بالوقت.
بدائل آمنة
يمكن رفع مستويات الدوبامين في الدماغ بعدة طرق آمنة وهي التركيز على تحقيق هدفًا إيجابيًا على أرض الواقع، والسعي إلى ذلك وهنا يكون الدوبامين مفيدًا ولا يقع الشخص في موجات الإدمان المشار إليها أو التي تنعكس على سلوكه أو تصرفاته مع الوقت.
كما يمكن ايضًا التركيز على ذلك من خلال ممارسة الرياضة والابتعاد قدر الإمكان عن الهواتف الذكية وخاصةً مواقع التواصل الاجتماعي.







