حازم توفيق: الذكاء الاصطناعي يهدد مصداقية المحتوى.. «الفيديو لم يعد كافيًا لإثبات الحقيقة»
حذر النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، من المخاطر المتزايدة الناتجة عن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن أدوات إنتاج المحتوى المزيف أصبحت أكثر تطورًا وقدرة على تقديم مواد يصعب على المستخدم العادي التفرقة بينها وبين المحتوى الحقيقي.

«Deepfake» يضاعف مخاطر التضليل
وأوضح توفيق أن تقنيات التزييف العميق «Deepfake» أصبحت قادرة على محاكاة ملامح الأشخاص وأصواتهم وطريقة حديثهم بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يفتح المجال أمام استخدامها في نشر معلومات مضللة أو تشويه سمعة أشخاص أو التسبب في حالة من البلبلة بين المواطنين.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن خطورة هذه التقنيات لا تقتصر على إنشاء محتوى مزيف بالكامل، بل تمتد إلى التلاعب بمحتوى حقيقي من خلال اقتطاع مقطع فيديو من سياقه الأصلي، أو تركيب تسجيل صوتي مولد بالذكاء الاصطناعي على صور حقيقية، ثم نشره باعتباره مادة موثقة.
دعوة للتأكد من مصدر الفيديو قبل تداوله
وشدد توفيق على أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى عدم التعامل مع أي صورة أو مقطع فيديو باعتباره دليلًا قاطعًا دون التحقق من مصدره.
وأكد ضرورة البحث عن النسخة الأصلية للمحتوى، والتأكد من تاريخ نشره والسياق الذي ظهر فيه، إلى جانب مقارنته بما تنشره المصادر الإخبارية والجهات الموثوقة، قبل إعادة نشره أو تداوله.
الذكاء الاصطناعي ليس المشكلة.. وإنما سوء استخدامه
وأكد النائب حازم توفيق أن الذكاء الاصطناعي في حد ذاته لا يمثل خطرًا، وإنما تكمن المشكلة في توظيف هذه التقنيات لإنتاج معلومات ومشاهد مضللة تتمتع بدرجة كبيرة من الإقناع، بما يجعلها أكثر تأثيرًا من الشائعات التقليدية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير منظومة متكاملة لمواجهة التزييف الرقمي، تشمل حلولًا تقنية وتشريعات واضحة وبرامج للتوعية الرقمية، موضحًا أن التحدي لم يعد مرتبطًا فقط بالتحقق من صحة الخبر، وإنما أصبح متعلقًا أيضًا بقدرة المستخدم على معرفة ما إذا كان المحتوى الذي يشاهده حقيقيًا من الأساس.
حذر النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، من المخاطر المتزايدة الناتجة عن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن أدوات إنتاج المحتوى المزيف أصبحت أكثر تطورًا وقدرة على تقديم مواد يصعب على المستخدم العادي التفرقة بينها وبين المحتوى الحقيقي.
«Deepfake» يضاعف مخاطر التضليل
وأوضح توفيق أن تقنيات التزييف العميق «Deepfake» أصبحت قادرة على محاكاة ملامح الأشخاص وأصواتهم وطريقة حديثهم بدرجة عالية من الدقة، وهو ما يفتح المجال أمام استخدامها في نشر معلومات مضللة أو تشويه سمعة أشخاص أو التسبب في حالة من البلبلة بين المواطنين.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن خطورة هذه التقنيات لا تقتصر على إنشاء محتوى مزيف بالكامل، بل تمتد إلى التلاعب بمحتوى حقيقي من خلال اقتطاع مقطع فيديو من سياقه الأصلي، أو تركيب تسجيل صوتي مولد بالذكاء الاصطناعي على صور حقيقية، ثم نشره باعتباره مادة موثقة.
دعوة للتأكد من مصدر الفيديو قبل تداوله
وشدد توفيق على أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى عدم التعامل مع أي صورة أو مقطع فيديو باعتباره دليلًا قاطعًا دون التحقق من مصدره.
وأكد ضرورة البحث عن النسخة الأصلية للمحتوى، والتأكد من تاريخ نشره والسياق الذي ظهر فيه، إلى جانب مقارنته بما تنشره المصادر الإخبارية والجهات الموثوقة، قبل إعادة نشره أو تداوله.
الذكاء الاصطناعي ليس المشكلة.. وإنما سوء استخدامه
وأكد النائب حازم توفيق أن الذكاء الاصطناعي في حد ذاته لا يمثل خطرًا، وإنما تكمن المشكلة في توظيف هذه التقنيات لإنتاج معلومات ومشاهد مضللة تتمتع بدرجة كبيرة من الإقناع، بما يجعلها أكثر تأثيرًا من الشائعات التقليدية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تطوير منظومة متكاملة لمواجهة التزييف الرقمي، تشمل حلولًا تقنية وتشريعات واضحة وبرامج للتوعية الرقمية، موضحًا أن التحدي لم يعد مرتبطًا فقط بالتحقق من صحة الخبر، وإنما أصبح متعلقًا أيضًا بقدرة المستخدم على معرفة ما إذا كان المحتوى الذي يشاهده حقيقيًا من الأساس.



