عقدت شعبة الكرتون المضلع والعبوات الكرتونية بغرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية أول اجتماعاتها بعد التأسيس ، برئاسة المهندس علاء السقطي، حيث ناقشت عدداً من الملفات والتحديات التي تواجه القطاع، وانتهت إلى مجموعة من القرارات والتوصيات الهادفة إلى تنشيط وتوسيع صناعة الكرتون المضلع والعبوات الكرتونية في مصر، باعتبارها إحدى الصناعات الحيوية المؤثرة في جودة المنتجات المحلية وقدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وأكد أعضاء الشعبة أهمية تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة، مشيرين إلى الدور المحوري الذي تلعبه صناعة الكرتون المضلع في منظومة التعبئة والتغليف، ودعم الصادرات المصرية، والحفاظ على جودة المنتجات أثناء التداول والنقل.
ووافقت الشعبة على دراسة إنشاء منصة تفاعلية موحدة للمصانع المتخصصة في صناعة الكرتون المضلع، بهدف تعزيز التواصل وتبادل المعلومات بين المصانع العاملة بالقطاع، مع التأكيد الكامل على الالتزام بآليات السوق الحر وعدم التدخل في عمليات العرض والطلب أو تسعير المنتجات.
كما قررت الشعبة إعداد خطة عمل متكاملة لتدريب وتأهيل العمالة الفنية المتخصصة، في ظل ما وصفه الأعضاء بأزمة حقيقية تواجه الصناعة نتيجة نقص العمالة المدربة وعزوف الشباب عن العمل بالمصانع واتجاههم إلى الأنشطة الخدمية، مثل قيادة مركبات التوك توك والعمل في خدمات التوصيل والنقل المستقل، على حساب الوظائف الإنتاجية والصناعية.
وفي إطار دعم الاقتصاد الرسمي، ناقشت الشعبة آليات المساهمة في تقنين أوضاع المصانع غير المرخصة المنتشرة ببعض المحافظات والمناطق العشوائية، مؤكدة أن خروج هذه المصانع عن المنظومة الرسمية يخلق منافسة غير متكافئة مع المصانع الملتزمة، خاصة في ظل استفادة بعض المنشآت غير المرخصة من المرافق بصورة غير قانونية وعدم تحملها أعباء التأمينات والضرائب والالتزامات التنظيمية الأخرى.
كما وافق الأعضاء على دراسة التوسع في استخدام محطات الطاقة الشمسية لتوفير جزء من احتياجات المصانع من الكهرباء، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين الأداء البيئي للصناعة، وتقليل تكاليف التشغيل على المدى الطويل.
وشملت قرارات الاجتماع إعداد ميثاق شرف لأعضاء الشعبة يهدف إلى تعزيز الممارسات المهنية السليمة ودعم التعاون بين الشركات العاملة بالقطاع.
