صفقات الأهلي بين “نار” الجماهير و”نور” الملعب: بلعامري يبهر وكامويش يثير القلق

صفقات الأهلي بين “نار” الجماهير و”نور” الملعب: بلعامري يبهر وكامويش يثير القلق
الأهلي

تصدّرت صفقات النادي الأهلي الجديدة المشهد الرياضي في الآونة الأخيرة، حيث أثارت حالة من الجدل الواسع بين الأوساط الإعلامية والجماهيرية. وبينما نال المغربي يوسف بلعامري إشادات هائلة بوصفه “صفقة الموسم”، واجه المهاجم كامويش عاصفة من الانتقادات وضعت مستقبله مع “المارد الأحمر” على المحك.

يوسف بلعامري.. الظهير العصري الذي طال انتظاره

أثبت الدولي المغربي يوسف بلعامري أنه “صفقة صعود” بامتياز، بعد الأداء العالمي الذي قدمه في مركز الظهير الأيسر خلال مواجهة الجونة الأخيرة. فرغم جلوسه على مقاعد البدلاء في المباريات السابقة بداعي “نقص اللياقة”، إلا أن مشاركته لـ 90 دقيقة كاملة فندت كل الادعاءات.

التألق الهجومي والدفاعي لبلعامري:

  • جبهة نارية: شكّل بلعامري مثلثاً هجومياً مرعباً مع إمام عاشور وأشرف بن شرقي، وصنع العديد من الفرص المحققة التي أهدرها المهاجمون بغرابة، أبرزها عرضيته المتقنة للشاب مروان عثمان.

  • صمام أمان دفاعي: لم يقتصر دوره على الهجوم، بل كان سداً منيعاً أمام هجمات الجونة، متميزاً بـ “التغطية العكسية” المثالية خلف محمد هاني، ومنقذاً مرمى الشناوي من انفرادات محققة بفضل سرعة رد فعله وقوة التحاماته.


كامويش.. لغز “صفقة الـ 6 أشهر” ومخاوف الجماهير

على النقيض تماماً، يسير المهاجم كامويش في طريق مسدود مع الجماهير الأهلاوية. فبعد سلسلة من الفرص، يرى الكثيرون أنها “صفقة هبوط” لا تليق بطموحات النادي، خاصة في ظل العجز الواضح عن إنهاء الهجمات السهلة.

لماذا يرفض الجمهور مبررات كامويش؟

  1. الفشل في إنهاء الهجمات: أهدر اللاعب فرصاً كانت كفيلة بحسم المباريات، مما أفقد الجمهور ثقته في قدراته التهديفية.

  2. ضعف المهارات الأساسية: يعاني اللاعب بوضوح في عملية استلام وتسليم الكرة، وتحركاته داخل الصندوق لا تشكل الخطورة المطلوبة.

  3. علامة استفهام حول “الإعارة”: أثار نظام التعاقد معه (إعارة لمدة 6 أشهر) استغراب المتابعين، كون الأهلي يفضل عادة الشراء النهائي للمهاجمين. هذا النوع من العقود يعطي انطباعاً بأن الإدارة نفسها لم تكن مقتنعة تماماً باللاعب منذ البداية.


خلاصة المشهد: استحقاق بلعامري وتحدي كامويش

بينما استحق بلعامري مكانته في التشكيل الأساسي كلاعب لا غنى عنه، لم يعد لدى جمهور الأهلي رفاهية الصبر على كامويش تحت مسميات “الانسجام” أو “اللياقة البدنية”. الأيام القادمة ستكون حاسمة؛ فإما أن ينتفض المهاجم أو يرحل بنهاية إعارته القصيرة كواحدة من الصفقات التي لم تترك بصمة.