من مختار التتش إلى كامب نو.. قصة صعود المعجزة حمزة عبد الكريم من ناشئي الأهلي إلى قمة أهداف برشلونة
في قصة نجاح سينمائية تبدو أشبه بالأحلام، يكتب الشاب المصري حمزة عبد الكريم فصلاً تاريخياً جديداً في كتاب الموهوبين العرب الذين عبروا المحيطات نحو المجد الأوروبي. فمن ملاعب الناشئين المتواضعة في قطاع قطاع قطاعات النادي الأهلي، إلى تصدر عناوين الصحف الإسبانية والعالمية بعد وصوله إلى قمة هدافي فئات الشباب في نادي برشلونة، يسطر اللاعب اسماً من ذهب في قلعة الكامب نو.
حمزة عبد الكريم والبداية.. الشغف الأحمر وموهبة لا تُخفى
بدأت الحكاية في براعم النادي الأهلي، حيث لفت حمزة عبد الكريم الأنظار إليه في سن مبكرة بفضل بنيته الجسدية المميزة، ورؤيته الثاقبة داخل المستطيل الأخضر، وحسه التهديفى الفطري.
داخل مختار التتش، صقل المهاجم الشاب مهاراته وتدرج في فرق الناشئين، محققاً أرقاماً قياسية لفتت إليه أنظار كشافي المواهب الدوليين الذين يترصدون المواهب الخفية في الشرق الأوسط وأفريقيا، لتتحول بوصلة اللاعب فجأة من القاهرة الكبرى إلى إقليم كتالونيا العريق.
حمزة عبد الكريم ومغامرة البرسا.. التحدي وإثبات الذات
لم يكن الانتقال إلى أكاديمية “لاماسيا” الشهيرة أو فرق الشباب بنادي برشلونة أمراً سهلاً، فالصراع هناك شرس ولا مجال فيه للتهاون.
إلا أن حمزة عبد الكريم استطاع بفضل عزيمته وصلابته الذهنية أن يفرض نفسه بسرعة البرق على التشكيل الأساسي. وبدلاً من الاكتفاء بمجرد التواجد، انفجر اللاعب تهديفياً ليتربع على صدارة هدافي فريقه، متفوقاً على أبناء المدرسة الكتالونية العريقة، ونازعاً إعجاب الجماهير والإدارة الفنية التي رأت فيه مشروع مهاجم عالمي قادم بقوة.
حمزة عبد الكريم و طريق المجد.. حلم المنتخب والاحتراف الحقيقي
هذا التألق الساطع لم يمضِ دون ملاحظة، حيث بات الشاب المصري حمزة عبد الكريم محط اهتمام المتابعين بوصفه “الجوهرة” الجديدة للكرة العربية، وصوت أمل جديد لجيل يبحث عن الاستمرارية في الدوريات الكبرى.

ويواصل حمزة عبد الكريم كتابة مجده خطوة بخطوة في إسبانيا، يترقب الشارع الرياضي المصري والعربي ما سيقدمه هذا النجم الواعد، متمنين أن يواصل تسلق قمم المجد ليكون خير سفير للكرة المصرية في قمة الهرم الأوروبي.



