يعد البحث عن نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي احد اكثر المعلومات الرائجة الآن، وقد استعرضت التقارير العديد من التصريحات حول الطبيب الراحل، الذي وافته المنية منذ عدة أيام، ولازال الاستفسر عن نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي جاريًا.
وفقا للتقرير الذي جاء عن الكونسولتو بشأن نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي، فكان قد رحل الدكتور ضياء العوضي تاركًا خلفه إرثَا من الجدل الطبي الذي لم ينقطع بوفاته، حيث صرح بمعلومات صدمت الرأي العام والأوساط الأكاديمية الطبية
نظام الطيبات هو نظام غذائي اشتهر به الدكتور ضياء العوضي، يعتمد في جوهره على فلسفة استبعاد أطعمة يراها “خبيثة” تسبب الالتهابات، والتركيز على أطعمة يراها “طيبات” تساعد الجسم على الاستشفاء.
أبرز التصريحات في نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

أولًا: الدجاج الأبيض.. مصنع للأمراض
بحسب ما ذكر الكونسولتو وهو موقعًا طبيًا صريحًا كانت هذه الركيزة الأولى لنظام الطيبات.
حيث صرح بأن الدجاج المزارع ليس طعاما بشريا، بل هو كتلة من الهرمونات والمضادات الحيوية التي تسبب “الالتهابات الصامتة”.
أضافة إلى انها تدمر الهرمونات الأنثوية والذكورية، مانعا إياه تماما كخطوة أولى للشفاء.
ثانيًا: السيجارة أخف ضررًا من زيت الطعام

في تصريح وُصف بالأكثر خطورة، اعتبر العوضي أن ضرر التدخين يقع على الرئة التي تملك ميكانيكية تنظيف.
بينما الزيوت النباتية المهدرجة التي يمنعها في نظامه تترسب في الشرايين وتسبب جلطات وسكتات دماغية لا يمكن للجسم تداركها.
ثالثا: اللبن السائل سم للبالغين

خالف العرف الطبي الذي ينصح بالحليب، مصرحا بأن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشرب اللبن بعد الفطام.
معتبرا الحليب السائل مسببا رئيسيا للمخاط والتحسس والتهابات الجيوب الأنفية والقولون.
رابعًا: السمن البلدي منظف الشرايين

في نظام الطيبات، السمن الحيواني والزبدة هما “الطيبات” الحقيقية. صرح مرارا بأن الدهون الطبيعية لا تسبب انسداد الشرايين كما يُروج.
بل هي الوقود الذي يحتاجه القلب والمخ للعمل بكفاءة، متهما “بيزنس الأدوية” بتشويه سمعة الدهون الطبيعية.
خامسًا: الفاكهة بعد الأكل.. سموم مخمرة

من القواعد الصارمة في نظامه، حيث صرح بأن تناول الفاكهة كـ “تحلية” بعد الوجبات يوقف عملية الهضم.
بالإضافة إلى ذلك ويحول الطعام إلى كحوليات وتخمرات داخل الأمعاء، مما يؤدي لتدمير الكبد وتكوين الدهون عليه.
سادسًا: النياسين والنيكوتين.. علاقة طبية مظلومة
أثار ضجة كبرى بحديثه عن الجانب الكيميائي للنيكوتين وقدرته على تحفيز النواقل العصبية والوقاية من بعض أمراض الذاكرة.
وهو ما اعتبره خصومه ترويجا غير مباشر للتدخين تحت غطاء علمي.
سابعًا: القمح الأبيض والخميرة.. عدو القولون الأول

اعتبر أن المخبوزات الحديثة المليئة بالمحسنات والخميرة الفورية هي المسئولة عن “انتفاخات العصر”.
وكان ينصح في نظامه بالخبز الأسمر المحمص، لقتل أي أثر للخميرة قبل دخولها المعدة.
ثامنًا: النتائج السريرية أصدق من الأبحاث المنشورة
عندما واجهه زملاؤه بغياب الدراسات الموثقة لنظام الطيبات، كان رده الصادم: “الطب بالنتائج لا بالأوراق، حالات الشفاء من السكري والقولون التقرحي في عيادته هي بحثي العلمي الحقيقي”، معلنا تفوق التجربة الميدانية على النظريات الأكاديمية.
يأتي هذا التقرير عن نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي نقلا عن موقع الكنوسولتو.
