إيران تلوّح بقطع كابلات الإنترنت أسفل مضيق هرمز حال اندلاع حرب جديدة.. تعرف على الدول الأكثر تأثراً
تقطع كابلات الإنترنت أسفل مضيق هرمز وقت اندلاع حرب جديدة
في تصعيد جديد يتجاوز المواجهة العسكرية التقليدية، لوّحت إيران باستهداف كابلات الاتصالات والإنترنت البحرية المارة أسفل مضيق هرمز، حال شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية جديدة على الأراضي الإيرانية، في تهديد يفتح الباب أمام تداعيات واسعة على البنية التحتية الرقمية والاتصالات في منطقة الخليج.
وكشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسؤولين أمنيين إيرانيين، أن طهران أعدت خططاً لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، مع التلويح بعرقلة عمليات إصلاحها حال تعرضها للتلف، بهدف إطالة أمد انقطاع الاتصالات والتأثير على حركة البيانات بين دول المنطقة.
وجاءت هذه التهديدات عقب تصريحات للعميد يدا الله جواني، نائب الشؤون السياسية بالحرس الثوري الإيراني، تحدث فيها عن إمكانية استهداف سبعة كابلات إنترنت رئيسية تمر أسفل مضيق هرمز، إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات جديدة.

ما الدول الأكثر تأثراً؟
تتركز المخاوف بصورة أساسية على دول الخليج التي تعتمد على شبكات الكابلات البحرية المارة بالمنطقة في ربط خدمات الإنترنت والاتصالات بمراكز البيانات والشبكات الدولية.
وتشمل الدول الأكثر عرضة للتأثر المباشر أو غير المباشر:
الإمارات العربية المتحدة
بسبب اعتمادها على شبكات الاتصالات الدولية ومراكز البيانات والخدمات السحابية.
البحرين
لارتباطها بشبكات الكابلات الإقليمية والدولية التي تخدم قطاع الاتصالات والخدمات المالية.
قطر
لاعتمادها على مسارات الاتصالات البحرية التي تربطها بالشبكات الإقليمية والعالمية.
السعودية
خاصة المناطق الشرقية المتصلة بشبكات الاتصالات الخليجية والدولية.
الكويت
باعتبارها من الدول المرتبطة بمنظومة الاتصالات الإقليمية في الخليج.
العراق وعُمان
قد يتأثران بدرجات متفاوتة وفق مسارات الكابلات المتضررة وقدرة الشبكات البديلة على استيعاب حركة البيانات.
ولا يعني ذلك أن جميع هذه الدول ستتعرض لانقطاع كامل للإنترنت، إذ يتوقف حجم التأثير على عدد الكابلات المتضررة، والمسارات البديلة المتاحة، وقدرة شركات الاتصالات على تحويل حركة البيانات إلى شبكات أخرى.



