درع صحي عابر للحدود.. مصر والسودان يطلقان أضخم بروتوكول لمكافحة “بعوضة الجامبيا” والقضاء على الملاريا

درع صحي عابر للحدود.. مصر والسودان يطلقان أضخم بروتوكول لمكافحة “بعوضة الجامبيا” والقضاء على الملاريا
وزير الصحة المصرية - أرشيفية

في خطوة تعكس عمق الروابط الاستراتيجية والالتزام بحماية الأمن الصحي القومي، اعتمد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بروتوكول تعاون مشترك مع الجانب السوداني الشقيق، يهدف إلى محاصرة “بعوضة الجامبيا” (الناقل الرئيسي لمرض الملاريا) وتجفيف منابع انتشارها بين البلدين.

أبرز أهداف ومحاور البروتوكول المصري السوداني

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن هذا الاتفاق ليس مجرد إجراء إداري، بل هو خطة دفاعية متكاملة تتضمن:

الصحة
الصحة
  • الرصد والتقصي: تكثيف أعمال الاستكشاف الدوري للنواقل وسحب عينات الدم للفحص المبكر.

  • المكافحة الميدانية: استهداف البعوض في طوره “المائي والطائر” واستخدام مبيدات متطورة لرش المنازل ووسائل النقل.

    الناموسة مصاصة دماء
    باعوضة الجامبيا 

     

  • الدعم العلاجي والتقني: توفير البروتوكولات العلاجية اللازمة، ومتابعة مدى مقاومة النواقل للمبيدات وفعالية الأدوية.

  • بناء الكوادر: تبادل الخبرات الفنية وتنظيم برامج تدريبية مشتركة للفرق الطبية، مع تبادل التقارير الشهرية لضمان سرعة الاستجابة.


تمثيل رفيع المستوى من الجانبين

شهد مراسم التوقيع كوكبة من قيادات العمل الصحي والدبلوماسي من الدولتين، لضمان أعلى مستويات التنسيق:

الجانب المصري الجانب السوداني
د. راضي حماد (رئيس قطاع الطب الوقائي) د. علي بابكر سيد (وكيل وزارة الصحة الاتحادية)
د. عمرو قنديل (نائب وزير الصحة) د. ساني حسن (وزير الصحة بالولاية الشمالية)
د. محمد جاد (مستشار الوزير للعلاقات الخارجية) السيد عماد الدين عدوي (السفير السوداني بالقاهرة)
د. أماني الحبشي (رئيس إدارة الأمراض المدارية) د. خضر فيصل (المستشار الطبي بالسفارة)

حضور دبلوماسي: شارك في المراسم المستشار خالد حسين من إدارة السودان وجنوب السودان بوزارة الخارجية المصرية، تأكيداً على الأبعاد السياسية والإقليمية لهذا التعاون.


رسالة الدولة المصرية

تؤكد وزارة الصحة أن هذا البروتوكول يأتي كجزء من رؤية القيادة السياسية لدعم الأشقاء في إفريقيا، وتعزيز الجهود الإقليمية لمكافحة الأمراض المعدية، بما يضمن تحويل المنطقة إلى ملاذ آمن وصحي لجميع المواطنين.