الشحات مبروك يكشف كواليس مؤلمة: “كنت أمثل الكوميديا وقلبي في العناية المركزة”

الشحات مبروك يكشف كواليس مؤلمة: “كنت أمثل الكوميديا وقلبي في العناية المركزة”
الشحات مبروك

في لقاء إنساني مفعم بالمشاعر عبر برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، كشف الفنان البطل الشحات مبروك عن أقسى تجربة مهنية وإنسانية عاشها خلال تصوير مسلسله الرمضاني الأخير “على كلاي”.

تراجيديا خلف الكاميرا مع الشحات مبروك

تحدث مبروك بمرارة عن التناقض القاسي الذي عاشه؛ فبينما كان يجسد شخصية “سهلة ممتعة” تهدف لإسعاد الجمهور، كانت زوجته الراحلة تصارع الموت في غرفة العناية المركزة لأكثر من شهرين.

أبرز ما جاء في تصريحاته:

الشحات مبروك
الشحات مبروك
  • صراع الفراق: أكد أن تجربة “الفراق” هي الوجع الأصعب الذي لا يوصف، مشيراً إلى أن القدر وضعه في اختبار فني وإنساني غير مسبوق.

  • لغة الإشارة خلف الكواليس: وصف مشهداً مؤثراً، حيث كان ابنه (ومدير أعماله) يقف خلف الكاميرا يتابع الحالة الطبية للأم لحظة بلحظة، وكان الشحات مبروك يشير إليه بين لقطة وأخرى ليسأله بحركة يده: “هل توقف النبض أم لا يزال مستمراً؟”.

  • احترافية تحت الضغط: أوضح مبروك أن التحدي الأكبر كان يكمن في طبيعة الدور الذي يتطلب ملامح هادئة وخفيفة، لا تحتمل ظهور أي مسحة من الحزن أو انكسار القلب الذي كان يعيشه واقعياً.

خلاصة التجربة: “الوجه المبتسم والقلب المكسور”

وصف الشحات مبروك هذه الفترة بأنها “امتحان فنّي قاسٍ”، حيث اضطر للفصل تماماً بين مشاعره كزوج مكلوم وبين أدائه كممثل محترف، ليخرج العمل للنور بنجاح جماهيري كبير، دون أن يشعر المشاهد بحجم المأساة التي كانت تدور خلف الكواليس.