في مشهد لا يخلو من “الفجاجة السياسية” التي اعتاد عليها العالم، خرج دونالد ترامب بمنشور جديد عبر منصته “تروث سوشيال”، ليرفع سقف التصعيد مع طهران إلى مستويات غير مسبوقة.. لم يعد الأمر يقتصر على العقوبات الاقتصادية أو الضغوط السياسية، بل وصل إلى التهديد المباشر بـ “محو” البنية التحتية لدولة كاملة، وتدمير شريان الحياة الاقتصادي لها من آبار نفط ومحطات كهرباء، بل وحتى محطات تحلية المياه.
عقيدة “الكاوبوي” في إدارة الاقتصاد العالمي
يتضح من تصريحات ترامب أنه لا يتعامل مع الدول ككيانات ذات سيادة، بل كمشاريع استثمارية أو خصوم في صفقة تجارية يجب حسمها بالقوة.. إن تهديده بتدمير آبار النفط الإيرانية ومصادرة مخزوناتها يعكس عقلية “البلطجة الاقتصادية”، حيث يتم التلاعب باستقرار الطاقة العالمي لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
هذا النهج لا يهدد إيران وحدها، بل يضع الاقتصاد العالمي بأسره على كف عفريت؛ فإغلاق مضيق هرمز أو تدمير منشآت الطاقة الإيرانية يعني قفزة جنونية في أسعار النفط، ما سيؤدي إلى موجات تضخم عالمية تضرب الدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
الأطماع في “الذهب الأسود”: جزيرة “خرج” كجائزة كبرى
