أكد إيهاب عبد العال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، أن مشاركة مصر المكثفة في المعارض الدولية، إلى جانب تبني أدوات التسويق الحديثة، أسهما في تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري وزيادة أعداد السائحين خلال السنوات الأخيرة، رغم ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية واضطرابات تؤثر على قطاع السفر والطيران، ومنها أزمات إمدادات الوقود.
وأشار إلى أن الترويج السياحي يعتمد على شقين رئيسيين، الأول يرتبط بالاستقرار السياسي والأمني والعلاقات الدولية، بما يعزز ثقة السائحين في المقصد المصري، بينما يقوم الشق الثاني على التسويق المباشر من خلال الشركات السياحية والمعارض الدولية.
45 معرضًا سياحيًا متنوعًا
وأضاف أن مصر تشارك سنويًا في نحو 45 معرضًا سياحيًا دوليًا، يتم خلالها عرض المنتجات السياحية بما يتناسب مع طبيعة كل سوق، سواء الأوروبي أو الآسيوي أو الأمريكي أو العربي، وفقًا لاهتمامات وخصوصية كل شريحة من السائحين.
وأوضح أن الجناح المصري في هذه المعارض يحظى بحضور متميز، ونجح في الحصول على عدد من الجوائز الدولية، من بينها جائزة أفضل جناح في بعض الفعاليات، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صورة مصر السياحية عالميًا.
التحول الرقمي والترويج السياحي
ولفت عبد العال إلى أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا رئيسيًا في دعم الترويج السياحي، من خلال منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الحجز العالمية، إلى جانب التسهيلات المرتبطة بالتأشيرة الإلكترونية، بما ساهم في تسهيل وصول السائحين إلى المقصد المصري.
وأشار إلى أن التكنولوجيا أتاحت أيضًا مفهوم السياحة الافتراضية، الذي يسمح للسائحين باستكشاف المواقع الأثرية عن بُعد، وهو ما يعزز الرغبة في الزيارة الفعلية.
