منوعات

احذر منها.. علامات خفية لحساسية الطعام ومتى تتحول إلى خطر داهم؟

تُعد حساسية الطعام من المشكلات الصحية التي قد يعاني منها الأطفال والبالغون، وقد تظهر أعراضها بصورة واضحة بعد تناول أطعمة معينة، بينما تأتي في حالات أخرى بعلامات خفية قد لا ينتبه إليها الشخص، ما يجعل اكتشافها أمراً يحتاج إلى متابعة دقيقة ومعرفة الأعراض المرتبطة بها.

وتحدث حساسية الطعام عندما يتعامل الجهاز المناعي مع أحد البروتينات الموجودة في الطعام باعتباره مادة ضارة، فيطلق استجابة مناعية قد تتراوح بين أعراض بسيطة ومضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل.

 

حساسيه الطعام
حساسيه الطعام

ما العلامات الخفية لحساسية الطعام؟

لا تقتصر أعراض حساسية الطعام على الطفح الجلدي والحكة، بل يمكن أن تظهر في صورة علامات مختلفة، من أبرزها:

1- اضطرابات الجهاز الهضمي

قد يعاني المصاب من آلام البطن أو الغثيان أو القيء أو الإسهال بعد تناول أطعمة معينة.

2- الحكة وتهيج الجلد

يمكن أن تظهر الحكة أو الاحمرار أو الطفح الجلدي أو الأرتيكاريا، وقد تكون الأعراض محدودة أو منتشرة في مناطق مختلفة من الجسم.

3- تورم الشفاه والوجه

يُعد تورم الشفاه أو اللسان أو الجفون من العلامات التي قد تشير إلى حدوث تفاعل تحسسي، خاصة إذا ظهر بعد تناول طعام معين.

4- أعراض الجهاز التنفسي

قد تشمل العطس أو سيلان الأنف أو السعال أو الصفير أثناء التنفس، وقد تشير صعوبة التنفس إلى تفاعل تحسسي شديد.

5- الدوخة والإرهاق المفاجئ

قد يصاحب التفاعل التحسسي الشعور بالدوخة أو الضعف، خاصة إذا تأثر ضغط الدم.

6- حكة الفم والحلق

قد يشعر بعض الأشخاص بوخز أو حكة في الفم أو الحلق بعد تناول أنواع معينة من الفواكه والخضراوات، وهي أعراض تستحق التقييم الطبي.

متى تتحول حساسية الطعام إلى خطر داهم؟

تكمن الخطورة الحقيقية في حدوث ما يُعرف باسم «التأق» أو الحساسية المفرطة (Anaphylaxis)، وهي استجابة تحسسية شديدة وسريعة قد تهدد الحياة.

ومن أبرز علاماتها:

صعوبة التنفس أو الشعور بالاختناق.
تورم اللسان أو الحلق.
بحة مفاجئة في الصوت أو صعوبة البلع.
دوخة شديدة أو إغماء.
هبوط حاد في ضغط الدم.
ظهور أعراض جلدية أو هضمية بالتزامن مع أعراض تؤثر في التنفس أو الدورة الدموية.

وفي هذه الحالة يجب استخدام حقنة الإبينفرين (الأدرينالين) فوراً إذا كانت متاحة وموصوفة للمصاب، مع الاتصال بالإسعاف وطلب الرعاية الطبية الطارئة، وعدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن من تلقاء نفسها.

ما الأطعمة الأكثر ارتباطاً بالحساسية؟

توجد مجموعة من الأطعمة المعروفة بقدرتها على إثارة تفاعلات الحساسية لدى بعض الأشخاص، أبرزها:

الحليب ومنتجاته.
البيض.
الفول السوداني.
المكسرات مثل اللوز والجوز.
الأسماك.
المحار والقشريات.
القمح.
فول الصويا.

ولا يعني تناول هذه الأطعمة أن الشخص سيصاب بالحساسية، إذ تختلف الاستجابة المناعية من فرد إلى آخر.

كيف يمكن اكتشاف حساسية الطعام؟

يعتمد تشخيص حساسية الطعام على مراجعة التاريخ المرضي وتوقيت ظهور الأعراض وعلاقتها بتناول أطعمة معينة، وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات وخز الجلد أو تحليل الأجسام المضادة من نوع IgE، وفقاً للحالة.

كما قد يحتاج بعض المرضى إلى اختبار التحدي الغذائي تحت إشراف طبي متخصص، ولا يُنصح بتجربة الأطعمة المشتبه بها في المنزل إذا كان هناك احتمال لحدوث تفاعل شديد.

نصائح للوقاية من مضاعفات حساسية الطعام
تجنب الأطعمة التي ثبت أنها تسبب الحساسية.
قراءة مكونات المنتجات الغذائية بعناية.
الانتباه لاحتمال اختلاط مسببات الحساسية بأطعمة أخرى أثناء التحضير.
إبلاغ المطاعم والمدارس بمسببات الحساسية المعروفة.
الاحتفاظ بحقنة الإبينفرين إذا وصفها الطبيب، ومعرفة كيفية استخدامها.
عدم تجاهل أي تفاعل تحسسي سابق حتى لو كانت أعراضه بسيطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى