في تصريحات وصفتها الدوائر السياسية بـ “شديدة الخطورة”، حذّر رئيس أركان الكيان الإسرائيلي، إيال زامير، من احتمالية انهيار المؤسسة العسكرية من الداخل. جاء ذلك في ظل تزايد الأعباء العملياتية الملقاة على عاتق الجنود مع دخول المواجهة مع إيران أسبوعها الرابع، محذراً من فجوة عميقة في القوى البشرية تهدد كفاءة الجيش.
مطالب تشريعية عاجلة لمواجهة النقص
خلال اجتماع عاصف للمجلس الوزاري المصغر (الكابينت)، أكد زامير أن الحل الوحيد لتفادي هذا السيناريو يكمن في سرعة إقرار حزمة قوانين وصفت بـ “الطارئة”، وتشمل:
-
قانون التجنيد: لضم فئات جديدة وتوسيع قاعدة الملتحقين بالخدمة.
-
تنظيم خدمة الاحتياط: لضمان استمرارية نظام الاحتياط الذي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة.
-
تمديد الخدمة الإلزامية: لتعويض النقص العددي الحاد في الصفوف الأمامية.
10 مؤشرات تنذر بالكارثة
نقلت القناة “13” الإسرائيلية عن رئيس الأركان قوله إن هناك 10 علامات تحذيرية خطيرة ترصدها قيادة الجيش حالياً، تشير إلى تآكل القدرات القتالية. وأضاف بلهجة حادة:
