فيروس هانتا.. أعراض وطرق العدوى والوقاية بعد تزايد البحث عنه عالميًا

فيروس هانتا.. أعراض وطرق العدوى والوقاية بعد تزايد البحث عنه عالميًا
ماهو فيروس هانتا

عاد اسم فيروس هانتا ليتصدر محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعدما أثار القلق في عدد من الدول بسبب خطورته وسرعة تطور أعراضه لدى بعض المصابين، ما دفع كثيرين للتساؤل حول أسباب الإصابة بفيروس هانتا، وكيفية انتقال العدوى، وأبرز الأعراض وطرق الوقاية منه.

ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة التي تنتقل إلى الإنسان غالبًا عن طريق القوارض، خاصة الفئران، ويمكن أن يسبب مشكلات صحية خطيرة تؤثر على الجهاز التنفسي أو الكلى، بحسب نوع الفيروس والمنطقة الجغرافية المنتشر بها.

7 أعراض لفيروس هانتا

تبدأ أعراض فيروس هانتا غالبًا بشكل تدريجي يشبه أعراض الإنفلونزا، ثم تتطور سريعًا لدى بعض الحالات، وتشمل:

ماهو فيروس هانتا وكيف ينتقل للإنسان
ماهو فيروس هانتا وكيف ينتقل للإنسان

1-  الحمى

2- الصداع

3 – آلام العضلات

4- آلام البطن

5- الغثيان أو القيء

6-  السعال وضيق التنفس

7- تراكم السوائل في الرئتين

كيف ينتقل فيروس هانتا؟

ينتقل فيروس هانتا غالبًا من القوارض إلى الإنسان، خاصة في الأماكن غير النظيفة أو المغلقة لفترات طويلة، وتشمل أبرز طرق العدوى:

  • استنشاق الهواء الملوث بفضلات الفئران
  • لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه
  • التعرض لعضة من قارض مصاب
  • تنظيف أماكن مهجورة دون وسائل حماية

ولا توجد دلائل قوية على انتقال معظم أنواع فيروس هانتا من شخص لآخر، باستثناء حالات نادرة مرتبطة بأنواع محددة من الفيروس في بعض دول أمريكا الجنوبية.

من المعروف أن فيروسات هانتا الموجودة في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية تسبب متلازمة القلب والرئة، وينتمي فيروس الأنديز إلى هذه العائلة، وهو معروف بتسببه في انتقال محدود للعدوى بين البشر من خلال المخالطة الوثيقة والمطولة، وخاصة في الأرجنتين وتشيلي، أما فيروسات هانتا الموجودة في أوروبا وآسيا تسبب الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة الحمى النزفية الكلوية، ولم يتم توثيق انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في هذا الجزء من العالم.

أعراض فيروس هانتا قد تؤدى للوفاة

قد يظهر فيروس هانتا، بأعراض قاتلة قد تؤدى إلى الوفاة، موضحة أن فيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض والتي يمكن أن تسبب أمراضًا خطيرة لدى البشر، عادة ما يصاب الناس بالعدوى عن طريق الاتصال بالقوارض المصابة أو بولها أو برازها أو لعابها.

التغير المناخى وفيروس هانتا

وتُصنف منظمة الصحة العالمية الأرجنتين، التي انطلقت منها السفينة السياحية إلى القارة القطبية الجنوبية، باستمرار كأكثر دول أمريكا اللاتينية إصابةً بهذا المرض النادر الذي ينقله القوارض.

ماهو فيروس هانتا وكيف ينتقل للإنسان
ماهو فيروس هانتا وكيف ينتقل للإنسان

وأشار الخبراء إلى أن التغير المناخى وصل إلى الأرجنتين ، ومع  ازدياد اعتدال مناخها، ظهرت العديد من المشاكل، مثل حمى الضنك، وزيكا، وشيكونغونيا، والحمى الصفراء. وقد يكون هذا التغير قد ساهم في زيادة الإزهار ووفرة البذور، التي تُعدّ مصدر غذاء لهذه الفئران.

هل يوجد علاج لفيروس هانتا؟

حتى الآن لا يوجد علاج محدد يقضي على فيروس هانتا بشكل مباشر، لكن التشخيص المبكر والرعاية الطبية السريعة يساعدان بشكل كبير في تقليل المضاعفات وتحسين فرص الشفاء، خاصة مع تقديم الدعم التنفسي والعلاج داخل المستشفيات للحالات الشديدة.

بروتوكول التنظيف الآمن: 7 خطوات للوقاية

لتجنب الإصابة أثناء تنظيف المخازن، المستودعات، أو المنازل المهجورة، يجب اتباع الإرشادات التالية بدقة:

ماهو فيروس هانتا
ماهو فيروس هانتا
  • التهوية أولاً: افتح النوافذ والأبواب واترك المكان للتهوية لمدة 30 دقيقة على الأقل قبل الدخول.

  • ممنوع “الكنس الجاف”: احذر استخدام المكنسة العادية أو الكهربائية قبل التعقيم؛ لأنها ترفع جزيئات الفيروس في الهواء وتسهل استنشاقها.

  • الرش بالمطهرات: قبل البدء، قم برش الفضلات بمحلول “كلور” مخفف أو مطهر قوي لترطيبها ومنع تطايرها.

  • الحماية الشخصية: ارتداء القفازات الواقية وكمامة مناسبة أمر لا غنى عنه.

  • التخلص الآمن: استخدم مناديل ورقية لجمع الفضلات وضعها في أكياس مغلقة فوراً.

  • التعقيم الشامل: بعد إزالة الفضلات، يجب مسح الأسطح والأرضيات بالمنظفات القوية.

  • النظافة الشخصية: غسل الملابس الملوثة بماء ساخن وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون فور الانتهاء.

سبب العدوى قيد التحقيق

وتسعى السلطات الأرجنتينية لتحديد المناطق التي سافر إليها الركاب المصابون قبل صعودهم على متن السفينة السياحية التي ترفع العلم الهولندي في أوشوايا، المدينة الواقعة جنوب الأرجنتين والمعروفة باسم “نهاية العالم”. وبمجرد معرفة مسارات الرحلات، ستتتبع السلطات المخالطين، وتعزل من كانوا على اتصال مباشر بهم، وتجري مراقبة دقيقة لمنع انتشار العدوى.

المصدر الرئيسي: الفأر الغزال

تشير التقارير الصحية إلى أن “الفأر ذو الذيل الأبيض” (Deer Mouse) هو الناقل الأساسي للفيروس، حيث يعيش الفيروس في إفرازاته (اللعاب، البول، والفضلات) دون أن يمرض الفأر نفسه، لكنه يظل مصدراً دائماً للعدوى.