منصة هدامة: كلامنجي شات وسامح سبايكي المجهول تحت مجهر (إف بي سي مصر)

منصة هدامة: كلامنجي شات وسامح سبايكي المجهول تحت مجهر (إف بي سي مصر)
كارثة kalamngychat عبر Google الإلكترونية لماذا يمكن لشات كلامنجي التأثير اجتماعيًا.. تقرير مفصل للكشف عن واحدة من المنصات الراعية لأنشطة مشبوهة (تفاصيل)
كلامنجي شات وسامح سبايكي
كلامنجي شات وسامح سبايكي

تواصل إف بي سي مصر تسليط الضوء على واحدة من المنصات التي قد تكون سببًا في تفكك الأسرة المصرية وهي كلامنجي شات لصاحبها المجهول سامح سبايكي، الذييقف وراء تلك المنصة والقائم على إدارتها، حيث والحاقًا بتقريراتنا السابقة تذكيرًا بما تقوم به تلك المنصة من أعمال خارجة عن إطار القانون والعرف والقيم والعادات المصرية المتعارف عليها، بل والعربية بشتى أطيافها، قمنا بسرد ما يجري بداخل تلك المنصة تحت رعاية الشخص المجهول سامح سبايكي، إذ تشكل منصة كلامنجي شات خطرًا حقيقيًا على الأسرة المصرية، وفي ظل مناقشة وتطبيق قانون الأحوال الشخصية في مصر تأتي هذه المنصات ومن أبرزها كلامنجي شات كواحدة من المنصات التي قد تكون سببًا حقيقيًا في شتات الأسرة وضياعها، علاوة على المسخدمين الذين يستخدمون داخل المنصة اسماءًا ينتحلون بها صفات أمنية.

الأمن القومي يبدأ من الأسرة.. “كلامنجي شات” منصة مشبوهة لزعزعة السلم الاجتماعي

ومن منطلق دورنا لتوعوي للأسرة المصرية وآولياء الأمور خاصةً أن يراقبو هواتف أبنائهم الصغار، إذ لوحظ أن منصة كلامنجي شات التي يقوم بإدارتها المجهول سامح سبايكي كما يُلقب نفسه، متواجدًا بها مستخدمين أعمارهم فوق الخمسون عامًا، ومن بين المستخدمين من قال أن حياته قد تدمرت بسبب إدمان تواجده داخل تلك المنصة ولوحظ ايضًا من بعض المستخدمين من هم تحت السن الواعي أي “قُصر السن”، ومن الجيل النشئ ما يثير مخاوف أن يتم استقطابهم من خلال بعض ضعاف النفوس مستخدمي الأسماء المستعارة تحت أسماء هي مُغرية بالنسبة لهم.

شخصيات وأطراف خارجية لتنفيذ أجندات مجهولة

ووراء ما يتستر عليه سامح سبايكي داخل منصته كلامنجي شات، وجدنا اثناء تحقيقنا أن هناك اسماءًا بينها أحد الشخصيات الأجنبية “نينجا” ، والتي تسُب العرب والمصريين والدين الإسلامي دون تدخلًا من إدارة المنصة المشبوهة لدرعها، أي هناك ما يسيئ أيضًا لمجتمع والدين، وخروجًا عن إطار المألوف ايضًا وُجد أن هناك أشخاصًأ ملاحدة يحثون بعض المستخدمين على اتباع طريقهم مايعني اننا امام كارثة متعددة النواحي اخلاقيًا ودينيًا وأمنيا، ومن أشهر تلك الأسماء إحدى المستخدمات لبنانية الجنسية “ديمة”.

كما وركزنا ايضًا على الجوانب التي قد تكون ملموسة على أرض الواقع، إذ وجدنا بالفعل من تشتت حياتهم اثناء ما تقدمو إلينا بسرد تفاصيل ما حدث لهم من وراء تلك المنصة، وتذكيرًا بإحدى أكثر الوقائع التي حدثت بالفعل سابقًأ كما أوضحت بعض المستخدمات في استرسال حديثها لـ إف بي سي مصر عن ما يحدث داخل منصة كلامنجي شات وتحت رعاية الشخص المجهول سامح سبايكي، أن احد المستخدمين استقطب إحدى الفتيات البالغ عمرها 14 عاما معتديًا عليها ومقتحما مواطن عفتها قاضيًا على مستقبلها.

خلود.. شخصية بـ قطر: ما علاقتها بـ سامح سبايكي؟

ضمن ما قاله احد المستخدمين أن داخل منصة كلامنجي شات إحدى الشخصيات التي تُدعى “خلود”، من قطر تدعم المدعو سامح سبايكي فنحن الآن أمام ظاهرة وتشعبات وأذرع خارجية تدعم مثل هذه المنصات وتنثر بين مستخدميها سمومًا قد تكون سببا في التأثير على حياتهم سلبًا.

كواليس العالم الخفي لـ كلامنجي شات.. من يدير مخطط هدم القيم المصرية

بواسطة فريق تحرير إف بي سي مصر بالتحقيق داخل منصة كلامنجي شات وما يسعى إليه سامح سبايكي وما هي أهدافه، لوحظ ايضًا ان هناك افرادا يقومون بتنظيم حفلات خارجة عن إطار الآداب العامة إذ أصبحت المنصة من مجرد آداة ترفيهة إلى وسيطًا لممارسة كافة ما يمكن أن يكون خارجا عن القانون، ليكون أمامنا الآن واحدا من المواقع التي تُضاهي الدارك ويب الإنترنت المظلم، والاستدلال على ذلك تقنيًا فإن المسألة تتعلق بما يعرف بـ “الأرشفة”، أي كل ما يجري على الإنترنت يمكن فهرسته إلا هذه المنصات “ألدردشات” ما يدور بداخلها لا يمكن أن يتم ظهوره كما تظهر المواد الرقمية، وهذا ما يتيح اولًا تنفيذ ما يمكن تنفيذه دون الخوف من عقاب رادع.

وبما ان مثل هذه المنصات تتيح لعامة التعارف على بعض الشخصيات التي من المحتمل بالفعل، ان تكون شخصيات إجرامية تتوارى خلف اسماء مستعارة، فنحن أمام ظاهرة من المؤكد ان تكون وسيطًا لتعامل بعض الأشخاص من خلالها كونها لا تخضع للمراقبة، وذلك لارتكاب أي فعل مُشين وما هي إلا طرف خيط.

سامح سبايكي والتلصص على المحادثات

علاوة على إداراته لتلك المنصة ونشاطاتها المشبوهة والتي تدور حولها علامات الاستفهام، يبقى السؤال لما يتلصص سامح سبايكي على المحادثات بين المستخدمين دون الكشف عن تلك الخاصية أو الإفصاح عنها؟ وهنا تكمن مسألة هي الأخر بالطبع، فبين المتحدثين من يُمكن أن تنشأ بينهم علاقة صداقة ويتحدث كلا منهما عن حياته الخاصة ليكون بذلك مستقطبا إما عن طريق سامح سبايكي شخصيا المنوط بإدارة منصة كلامنجي شات التي يعود تاريخ إنشاءها لعام 2008 بحسب ما قال بعض المستخدمين وهذا التوقيت بالكاد يشير أيضًأ إلى علامات استفهام اخرى.