من يحرك «دمية كلامنجي سامح سبايكي» كواليس التمويل الثلاثي السري من دبي إلى مدريد وقطر

من يحرك «دمية كلامنجي سامح سبايكي» كواليس التمويل الثلاثي السري من دبي إلى مدريد وقطر
كلامنجي سامح سبايكي

استكمالًا لتسليط الضوء من إف بي سي مصر على منصة كلامنجي سامح سبايكي، التي تُدار من أطراف مجهولة بينها بالخارج كشفت بعض المصادر الداخلية لغرف الدردشة أن المزعوم بشراكة بينه وبين 3 أطراف خارجية إحداهما في قطر والأخر في إسبانيا وآخر في دبي يعملان لدعم الدمية المُتحركة تحت إسم سامح سبايكي الشخصية الظاهرة كما استعرضنا في تقاريرنا السابقة والذي يلعب دورًا محوريا في تحقيق أهداف وأجندات حتى الآن ليست معلومة، واطلاعا على ما يدور بداخل تلك المنصة لوحظ أن الأضرار جسيمة، متمثلة في بعض الشخصيات التي تتواجد عمدًا للإساءة إلى مؤسسات الدولة تحت ستار الترفيه وتزعم بعض الشخصيات الوهمية المتواجدة داخل تلك المنصة، انها تعمل لدى اجهزة رسمية بالفعل ما يعني أن هناك فخاخ تُنصب لبعض المستخدمين وخاصةً القُصر. 

بتمويل من الدوحة ومدريد ودبي.. ماذا يطبخ كلامنجي سامح سبايكي في غرفه المظلمة؟

لم تكن الأمور واضحة جيدًا لما يٌُحاك بداخل تلك المنصة المزعومة لسامح سبايكي تحت إسم دردشة أو شات كلامنجي وهي غرف مقسمة بأسماء دول عربية يلتقي فيها بعض الشباب وتقوم المنصة بالتلصص على المحادثات الجارية بداخلها من أطراف غير معلوم ما اهدافهم حتى الآن، ولكن تحقيقًا في الأمر الذي بات واضحًا بين شخصيات واسماء مستعارة تحمل صفات أمنية وسيادية، وُجد أن المنصة ترعى عدة جوانب أخرى تحت إمدادات خارجية لشخصيات من بينها “مالك، مراد”، وآخرون بحسب المصدر من المستخدمين داخل تلك المنصة يمدون سبايكي بأموال لتحقيق أهداف ليست معلومة حتى الآن، كما وجدنا اثناء التحقيق في الأمر عدة أمور لم تكن متوقعة إحداها هي ازدراءًا للأديان ورعاية اشخاص “ملاحدة” تحت أهداف واضحة وهي تشكيك المستخدمين وهدم قيمهم والتلاعب في أفكارهم وحثهم على الإلحاد من ناحية.

العلاقات الغير مشروعة

من بين إحدى المستخدمات زودت “فتاة” إف بي سي مصر بمعلومات حول ما يقوم به سامح سبايكي من استدراج للفتيات ربما بإجبارهن على التواصل معاه عبر وسيلة ما لتقول نصًا:” سامح طلب مني افتح الكاميرا ولما رفضت.. قالي بس هنشوف التي شيرت مع بعض؟.. علاوة على بعض المحادثات التي نتحفظ عليها بين أطراف المستخدمين داخل تلك المنصة والتي توضح بالفعل ما هي الممارسات التي تتم بالداخل، إما استقطابًا وإما فخاخًا تُنصب لبعض المستخدمين وربما هناك ما هو أكثر قلقًا والذي لا زال حتى الآن غير معلوم.

ساخرا من القانون

حين اٌرسلت مواد قانونية تُهيب بسامح سبايكي مالك منصة كلامنجي المشار إليها أو الدمية المتحركة التي تٌشرف على إدارتها كان الرد ساخرًا معبرا عن ذلك عبر حسابه الرسمي على واتس آب بالضحك وهنا سؤالًا آخر الجرأة التي يتعامل بها الشخص المزعوم وتعدد محاولاته لاستقطاب الفتيات، إضافة إلى الأطراف الخارجية التي تُزوده بالمال والمستخدمين المُتعمدين التواجد تحت أسماء “ضابط، وكيل نيابة، محامي، طبيب، وغيرها من اسماء ذات طابع أمني كيف لهؤلاء أن يشكلون خطورة بالغة على المستخدمين خاصةً وان الإنترنت أصبح مرتعًا في حين أن الصغار تحديدًا أو من يُعانون من ضوائق نفسية قد يكونون بالفعل فريسة سهلة لاصطيادهم إلى مصير غير معلوم.

زوجات في فخاخ سبايكي

لا شك أن كل منزل مع الظروف وأعباء الحياة يواجه أزمات قد يسهل أو يصعب السيطرة عليها، ولكن بمبدأ الصيد في الماء العكر، يلعب سامح سبايكي الدُمية الراعية لـ منصة كلامنجي شات على أوتار بالغة الحساسية ووفقًا لما زودتنا به المصادر المتواجدة داخل تلك المنصة موضحة أهدافه جيدًا إنه يتاجر بمثل هذه المشاكل لتحقيق أهداف ذات نوايا سيئة مما يشكل خطورة بالفعل على الأسرة المصرية ليس فقط الأمر متعلقًا بالأطفال أو القُصر بل هناك ما يدعو للقلق بشأن ما يترتب على الممارسات التي تتم عن طريق سبايكي وفريقه المجهول.. يتبع

اقرأ أيضًا:

تحذير عاجل: منصات دردشة مجهولة تُثير مخاوف مجتمعية وتفتح الباب لجرائم محتملة

خطر شات كلامنجي وفتيات إسرائيل 

كارثة kalamngychat عبر Google

كيف يشكل شات كلامنجي خطرًا داهمًا على المجتمع؟